اقتصاد وأعمال

عز الدّين سعيدان: “الإضراب العام دليل على فشل كافة الأطراف..وهذه نتائجه على الإقتصاد التونسي”

قال الخبير الإقتصادي عزالدّين سعيدان في تصريح لتونس الرّقمية، اليوم الخميس 22 نوفمبر 2018، إنّ الإضراب العام الذّي قرّر الإتحاد العام التونسي تنفيذه اليوم سيخلّف جملة من النتائج السلبية المباشرة والغير مباشرة.

إمّا عن المباشرة فتحدّث الخبير الإقتصادي عن مبلغ مالي قد يكون ضخما ومهمّا لكنّ أهميته لا ترتقي للمخلفات الغير مباشرة لهذا الإضراب على الإقتصاد الوطني، خاصّة وتونس بصدد وضع اللّمسات الأخيرة على ميزانية الدّولة لسنة 2019.

حيث أشار سعيدان، وفي نفس السياق، إلى أنّ هذا الإضراب سيمرّر جملة من الرسائل السلبية للعالم والتّي مفادها أنّ البلاد التونسية لا زالت تُعاني عدم الإستقرار على المستوى الإقتصادي والإجتماعي أيضا.

كذالك ستيؤثّر الإضراب أيضا على إستقطاب المستثمرين الأجانب، وتونس وإقتصادها في أمسّ الحاجة لهؤلاء المستثمرين، حيث أنّ عدم إستقرار المناخ الإقتصادي من شأنه أن يُنفّر المستثمرين على خوض غمار الإستثمار في تونس.

وتابع محدّثنا القول بأنّ السُلطات التونسية وضعت نفسها في موقف حرجا جدا، بخصوص مسألة الزيادة في الأجور، مضيفا أنّ هذا الإضراب يُعدّ علامة فشل واضحة لجميع الأطراف، وفق تعبيره.

وأضاف أنّ هذا الفشل يتجسّد في عدم القدرة على معالجة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية للبلاد التونسية وتشخيصها، للوصول إلى جملة من الحلول المناسبة التيّ ستساهم في إيقاف نزيف الإقتصاد التونسي، حسب وصفه.

كما شدّد المصدر ذاته على أنّه لا وجود لمؤشرات تحسّن على مستوى الإقتصاد التونسي، بل أنّ جميع الأرقام والإحصائيات هي مجرّد نتائج زائفة وليست واقعية، حسب قوله.

ودعا الخبير الإقتصادي إلى ضرورة أن يتحلّى أصحاب القرار بالحرأة اللازمة للإنطلاق في عملية إصلاح شاملة للإقتصاد التونسي في مختلف مفاصله.

وللتذكير فقد دعا الإتحاد العام التونسي للشغل إلى إضراب عام للوظيفة العمومية اليوم الخميس، وذلك بعد غلق باب التفاوض كلّيا مع رئاسة الحكومة، وفق الأمين العام للمنظمة الشغيلة نور الدّين الطبوبي.

تعليقات

الى الاعلى