اقتصاد وأعمال

فيديو- الإعلان عن تأسيس جمعية جديدة تُعنى بالنهوض بقطاع المالية في تونس

khaled

عقدت اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2016، الجمعية التونسية للماليّة ندوة صحفيّة بعنوان “تحدّيات الإستثمار في تونس”، بقصر قبّة النّحاس وهي الأولى لتُعلن عن تأسيسها كجمعية فتيّة.

و تضطلع الجمعيّة ( تتكّون من 11 عضوا) بمهمّة إبراز صورة قطاع الماليّة إلى الرّأي العام و التّعريف بالمشاكل الماليّة للدولة من مداخيل و مصاريف و ميادين إستعمال تلك الأموال المتأتية خصوصا من الجباية.

و أكّد وزير المالية السابق “جلّول عياد”  لـ “تونس الرقمية”، على نجاح مُؤتمر الإستثمار “تونس 2020” الذي جسدّ صورة إيجابية للبلاد في الخارج و مكّنها من جني مبالغ هامّة من الهبات و الوعود التي يرتبط تحقيقها أساسا بخلق إستقرار إقتصادي للبلاد و العمل على تدعيمه مع دراسة مناخ الأعمال و تحسينه وهو ما يتطلّب عزيمة سياسيّة حتى تصنّف تونس من بين العشرين دولة الأولى في الإستثمار.

و أشار عياّد إلى ضرورة إيجاد حلول جديدة للتمويل الخارجي والنظام البنكي لمزيد تدعيم قطاع الماليّة و خلق مؤسّسات و مشاريع ذات قدرة تشغيليّة أكبر.

من جهته أشاد وزير المالية السّابق (في العهد البورقيبي) “منصور معلّى” بدور الجمعيّة الفتيّة و تطرّقها لقطاع الماليّة الذي وصفه بـ”العويص”، إذ كانت المسألة مُقتصرة سابقاً على ميزانيّة الدولة و مداولات مجلس النّواب.

وأكّد رئيس الجمعية التونسية للمالية “سامي البوبكري” على أنّ الجمعية تتوفر على رصيد بشريّ من شأنه أنّ يُقدّم الإضافة المرجوّة في الميدان، مشيرًا إلى الدور الأكادمي و العلمي للجمعية و متابعتها لمختلف مجالات قطاع الماليّة من جباية و غيرها و تقديمها للعموم.

يُشار إلى أنّه تمّ اليوم تأسيس الجمعية التّونسيّة للماليّة.

تعليقات

الى الاعلى