تكنولوجيا

بمشاركة حرفائها: اتصالات تونس تطلق حملتها الاشهارية “بلادي شبكتي”

معزّزة بقاعدة كبرى من الحرفاء بلغ عددهم 7 ملايين مشتركا بخدمات الاتصالات الموجهة إلى العموم والشركات، تواصل اتصالات تونس تعزيز شبكاتها بأرقى تكنولوجيات الاتصال التي تتيح للتونسيين أفضل الخدمات وأوسعها تغطية لكافة جهات البلاد.

وتنتشر بكافة الأنحاء معلقات تجسّد انطباعات باقة من التونسيين حول استعمالاتهم لشبكة اتصالات تونس، المشغّل الأول بالبلاد في إطار حملة اتصال وتواصل تبرز في بعدها الوطني شهادات حيّة لعدد من حرفاء اتصالات تونس حول استخداماتهم المختلفة لخدمات الاتصالات المتاحة عبر شبكة مشغّلهم الوطني.

لقد بادرت اتصالات تونس بإعطاء الكلمة للحرفاء بسائر جهات البلاد للتعبير بطريقتهم عن سعادتهم باستخدام خدماتها. فكانت ثمرة ذلك شهادات حقيقيّة مقدّمة على إثر انتقاء عفوي ومباشر من بين الجمهور بمختلف مناطق البلاد التونسيّة.

فقد تكفّل فريق مختصّ بمهمّة الانتقال ميدانيا لعدد من ربوع البلاد لملاقاة حرفاء اتصالات تونس. نساء و رجالا، شبابا وكهولا، فرداى وجماعات وأصحاب مؤسسات أيضا، جميعهم تتالوا للوقوف أمام الكاميرا للإدلاء بشهادتهم والتعبير عن رضاهم عن جودة الخدمات التي يوفرها لهم مشغلهم.

كلّ هؤلاء تحدّثوا بفخر عن شبكتهم، الأولى في تونس التي أمنت لهم خدمات الهاتف القار والجوال والأنترنات، وانضمّوا تلقائيّا  للشعار  الرئيسيّ لهذه الحملة “بلادي شبكتي”.

لقد تمت هذه العمليّة بالفعل في جوّ مرح وتقدّم كلّ واحد منهم نحو الكاميرا للكشف عن هوّيته والحديث عن استعمالاته لشبكة اتصالات تونس. في شتّى أنحاء بلدهم. في كلّ الربوع التي تقودهم إليها تنقلاتهم.. عبر شواطئ تونس وكثبانها الرملية وجبالها وهضابها..في كلّ هذه الأنحاء، تجاوزت اتصالات تونس اعتبارات المردودية التجاريّة وطوّرت شبكتها لتغطية كافة أرجاء البلاد  وكلّ سكانها.

صور لحملة تواصل تبرز تعابير مفعمة بالسعادة وتقدم التونسي بوجهه الحقيقي وبملامحه الطبيعية وتعليقاته العفوية. فكانت النتيجة فيضا من السعادة والبهجة وطريقة جميلة لاختزال معاني الاعتزاز بالانتماء لحرفاء المشغّل الأول بالبلاد التونسيّة.

هي حملة اتصاليّة أولى من نوعها باعتبارها من انجاز الحرفاء أنفسهم. حملة تسمح لاتصالات تونس بأن تكون فخورة بالقيم الإنسانية والاتّحاديّة التي تتقاسمها مع حرفائها وبقربها من كلّ التونسيين.

تعليقات

الى الاعلى