تكنولوجيا

صور- عمليات النهب والسلب تُجبر بعض الشركات على حماية ممتلكاتها

cas1حركات التخريب والنهب التي تشهدها جهات عديدة من تونس في الآونة الأخيرة، لا علاقة لها بمطالبة الشباب العاطلين عن العمل بالشغل والتنمية، وهي الحُجة الواهية التي استغلها مثيروا الشغب الذين ليسوا حتى في العمر الذي يؤهلهم لتقديم طلب للحصول على وظيفة، فمعظمهم من الأطفال القصّر.. والذين توجهوا على الفور إلى المؤسسات الإقتصادية والمحلات والفضاءات التجارية للنهب والسلب تحت غطاء المطالب الإجتماعية.. على غرار ما جدّ من عمليات استهداف لكارفور و مونوبري، وأوريدو والتجاري بنك.وأمام موجة التخريب هذه وجدت بعض الشركات ونقاط البيع نفسها مجبرة على اتخاذ تدابير لحماية ممتلكاتها من مثيري الشغب، وذلك حرصا منها بالاساس على الحفاظ على مواطن شغل العاملين لديها، لا سيما في الأحياء المحرومة التي شهدت أحداث العنف والشغب التي يمكن أن يتمكّن مقترفوها من تفريغ المحلات و الوكالات التجارية من كل ما له قيمة نقدية.

cas2 cas3 cas4 cas5 cas6 cas7

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى