تكنولوجيا

فيديو: انطلاق الملتقى الاستراتيجي الأوّل حول “الثّورة الرّقميّة و انعكاسها على مهن الغد”

نظّم اليوم الخميس، 16 نوفمبر 2017، المعهد التّونسي للدّراسات الإستراتيجيّة بالاشتراك مع الاتحاد التونسي للصناعة و التجارة و الصّناعات التقليديّة و كذلك منظّمة كونراد أديناور ملتقى استراتيجي حول تأثير التّكنولوجيات الجديدة في تطوّر “مهن الغد”.

وتمّ خلال هذه النّدوة إبراز دور الثّورة الرّقميّة في النّهوض بجملة من المهن وذلك لمجارات نسق التّقدّم والتطور في نوعيّة الخدمات المقدّمة في العالم المتقدّم و العمل على كيفيّة إلحاق تونس بركب الثّورة الرّقميّة.

وقد صرّح السيد ناجي جلول المدير العام للمعهد التونسي للدّراسات الإستراتيجية أنّه يجب على البلاد التونسيّة أن تجارى التّطور التكنولوجي الرّقمي في عدّة مجالات و ذلك بهدف النّهوض بالخدمات المقدّمة للأفراد و للمجتمع عموما، وهذا ما يعمل المعهد على توفيره من خلال تقديم الدّراسات التي يقوم بها لأصحاب القرار في عدّة مجالات.

وأضاف جلّول أنّ هناك عدّة دراسات تثبت أنّ عديد المهن سوف تتغيّر في المستقبل وتصبح قائمة أساسا على الجانب الرّقمي و هذا ما تتّجه نحوه حاليا العديد من الدّول المتقدّمة ومن الضّروري أن تكون تونس من بينها.

و شدّد المدير العام للمعهد التّونسي للدّراسات الإستراتيجية على ضرورة استغلال الذّكاء التّونسي و قدرات الشّباب في مصلحة البلاد لأنّ الشباب التونسي قادر على الخلق و الإبداع في بلاده.

من جانبها قالت وداد بوشماوي أنّ هذا الملتقى الذّي يجمع عديد الأطراف سيساهم في دعم الثّورة التّكنولوجيّة و ادخال الخدمات الرّقميّة في عدّة مجالات و سيساهم كذلك في خلق مهن جديدة يكون لها دور كبير في تطوير البلاد و النّهوض بالاقتصاد.

كما أشارت أنّ هذه البادرة سيكون لها نتائج إيجابية خلال السّنوات القادمة، خاصة على نوعيّة الخدمات المقدّمة و طريقة عمل الموظّفين و العمّال في عدّة مجالات.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى