ثقافة

افتتاح بطعم حبّ الحياة والفن لأيّام قرطاج السينمائية بمدينة الثّقافة ونجوم سوريا من أبرز المشاركين [صور+فيديو]

بالورود و حب الفن و السينما، افتتحت مساء يوم السبت أيام قرطاج السينمائيّة بصرح مدينة الثّقافة بشارع محمد الخامس.. عدد هام من النّجوم كان حاضرا على البساط الأحمر ليثبت أن تونس ستنبض ككلّ سنة بحب الحياة و ستتنفس سينما على كامل أيّام هذه الدّور ة الـ 29.

عدد كبير من المشاهير الذّين يشاركون في مسابقات أيّام قرطاج السّينمائيّة بعدد من الأفلام كانوا حاضرين بكامل أناقتهم على السّجاد الأحمر، لعلّ أبرزهم النّجوم العراقيين و السوريين كالمثّل الكبير عابد فهد و العملاق أيمن زيدان و الرّائع عبد المنعم عمايري الذّين أكّدوا أنّ الأوطان العربيّة رغم تخبّطها منذ سنوات في الوجع و بالرّغم من أنّ جراحها لا تزال تنزف و لكّنها ستضلّ شامخة دائمة تتنفس فنّا و تتزيّن بحبّ السينما و تتعطّر بإبداع أبنائها الحقيقيين.

مصر كذلك سجّلت حضورها عبر إطلالة الفنانة و الممثّلة الكبيرة ليلى علوى دون أن ننسى مشاركة مجموعة من الدّول الآسيويّة و الإفريقيّة أبرزها الشّقيقة الجزائر، و هذا يعدّ رسالة واضحة لانفتاح التّظاهرة على كافة الإنتاجات العالميّة السينمائيّة و على كافة الحضارات العالميّة على اختلافها و تنوّعها، ويؤكّد أنّ جمهور التظاهرة على موعد مع برنامج متنوّع و ثري و ينتظره الكثير الكثير من المتعة.

و دون أن ننسى المشاركة التّونسيّة و التي ستكون هذه السّنة بثلاثة أفلام في المسابقة الرّسميّة لعلّ أبرزهم فلم في عينا للمخرج نجيب بلقاضي و بطله الممثّل التونسي نضال السّعدي و الذي يحكي قصّة عودة أب من فرنسا إلى تونس ليعتني بابنه المريض بالتّوحد وفق ما أكّده الممثل نضال السّعدي ، كما أنّ انطلاقة أيام قرطاج السينمائيّة داخل السّجون ستكون به وفق نجيب بالقاضي.

الإجراءات الأمنيّة هذه السّنة كانت كذلك مشدّدة للغاية و لعلّ هذا الأمر مفهوم لأهمّية الحدث وكان متوقّعا و لكن التنظيم لم يكن محكما كما كان عليه الأمر في الدّورة الفارطة خاصة و أنّه تمّ تقييد الصّحفيين مما جعل تواصلهم مع النّجوم صعبا و غير مريح كما أنّ المكان المخصّص للجمهور الذّي تنقّل في هذا الطّقس الشتوي لرؤية نجومهم كان بعيدا مما جعل حتّى التقاط الصّور معهم أمرا صعبا و أضفى نوعا من البرود على أجواء التّظاهرة في مدينة الثّقافة خلافا لما كان عليه الأمر بشارع الحبيب بورقيبة السنة الماضية.

تعليقات

الى الاعلى