ثقافة

بالحب والسلام، لؤلؤة الغناء العربي ماجدة الرّومي تأسر قلوب جمهور قرطاج [صور + فيديو]

بمدارج مكتظة بآلاف المتفرّجين الذي تجاوزوا طاقة استيعاب ركح مهرجان قرطاج الدّولي في دورته الـ 54، انطلق البارحة حفل لؤلؤة الغناء العربي ماجدة الرّومي على تمام السّاعة العاشرة ليلا، حفل دام ساعتين أطّلت فيه فنانة ليست كغيرها من الفنانات على جمهور كان له فضل كبير على انتشارها العربي و العالمي.

أطلّت الرّومي كيمامة بفستان أبيض أنيق زاد التزامها الفني رونقا وسحرا قد تجهله العديد من فنّانات “اليوتيوب”.

ماجدة حيّت محبّيها بكلمات رقيقة مثلها وذكرت فضل تونس عليها و على انطلاقتها في سنة 1980 و تحديدا مسرح طبرقة. و ربّما لهذا السّبب اختارت أيضا أن تطربهم بـ 4 أغاني جديدة غنّتهم لأوّل مرّة في هذا الحفل.

الفنّانة اللبنانيّة الراقية راوحت في سهرة البارحة بين القديم و الجديد فأمتعت و أثلجت صدور من تحوّلوا من أماكن و حتى بلدان مختلفة خصيصا لمتابعتها و لكن هناك من اعتبر أنّ السّهرة لم تكن في المستوى المطلوب خاصة أنّ الماجدة لم تؤدّي أغنية “كن صديقي” و “أنا و الجريدة” وغيرها من أغانيها القديمة.

و حول الجدل الذّي شهدته الساحة الثّقافية التونسية عند الإعلان عن البرمجة و تكلفة حفل ماجدة الرّومي شدّد البعض على أنّ مثل هكذا فنّانة قلّ وجودها على الساحة الفنية العربية، تستحق أي مبلغ و تستحق الصعود على مسرح قرطاج العريق في حين أنّ عددا منهم اعتبر المبلغ كبير جدا خاصة أنّ الرّومي لم تقنع حسب رأيهم بالأداء و الغناء وقد يعود ذلك ربّما لكبر سنّها وفق تصريحاتهم المختلفة لتونس الرّقمية.

تعليقات

الى الاعلى