ثقافة

تونس/منيرة حمدي توجّه انتقادات لاذعة لإدارة مهرجان قرطاج: هكذا يتم اختيار الفنانين لصعود ركح قرطاج

انتقدت الفنانة منيرة حمدي سلوك ادارة مهرجان قرطاج ووزارة الثقافة تجاهها بعد رفض ملفها الذي قدّمته لبرمجتها في دورة المهرجان الأخيرة، مقابل صعود عدد من الفنانين الآخرين دون تقديم أي ملف ودون تقديم أي أعمال جديدة، وفق قولها.

وقالت في تصريح لموزاييك يوم الخميس 23 أوت 2018، إنّ صعود ركح مهرجان قرطاج على أساس تقديم مشاريع وبرنامج يتضمّن أعمال جديدة ”مجرّد تعلات واهية”، وأنّ من يصعدون على ركح مهرجان قرطاج لا يقدمون بالضرورة أعمالا جديدة ”ولكن برمجتهم تتم بالنظر إلى علاقاتهم وقربهم من المسؤولين والسياسيين”.

وأضافت حمدي أنّ المحاباة التي كان يتمتّع بها بعض الفنانين لبرمجتهم في قرطاج لم تتغيّر، متابعة “في السابق كانت تتمّ برمجة الفنانين بحسب قربهم من الطرابلسية ومن عائلة الرئيس الأسبق عموما والدائرة المحيطة به.. والآن بات قرب الفنانين من الماسكين بزمام السلطة والمسؤولين هوّ المحدّد لبرمجتهم”.

وأكّدت وجود فنانين بعينهم ”مدللين في الوزارة ومبجلين في المهرجانات الدولية”، ولا حقيقة إلى أنّ الأمر مرتبط بمشاريع أو برامج خاصة بل هناك علاقات خاصة تدخل في تعيين الفنانيين والأمر غير مرتبط بالإنتاج أو جودة الصوت، حسب قولها.

من جهة أخرى، أشارت الفنانة التونسية إلى أنّ صعودها يوم 30 أوت 2018 على ركح قرطاج (خارج اطار المهرجان) في حفل تنظّمه ادارة السجون والإصلاح سيشاركها فيه ايهاب توفيق، عوّضها نوعا ما دون أن يكون ذلك بديلا عن رغبتها في الغناء على المسرح الروماني في اطار المهرجان.

وبشأن صعود هالة المالكي ويسرى محنوش على ركح مهرجان قرطاج، قالت منيرة حمدي أنّهما تستحقان الصعود على ركح هذا المسرح ولكن ذلك يخفي ما أسمته بـ ”عقدة” الخارج، وتابعت قولها ”لا يلتفتون إلى التونسي عندما يكون في الداخل وبمجرّد قدومه بجواز سفر من الخارج يجد الحضوة والتبجيل”، واعتبرت أنّ هذا السلوك يخلق عداوة بين الفنانين.

تعليقات

الى الاعلى