ثقافة

تونس: اكتشاف جزء جديد من الموقع الاثري “كستيليا” بدقاش

اختتمت منذ يومين المرحلة الثالثة من الحفريات في الموقع الأثري كستيليا الواقع بمدخل مدينة دقاش في ولاية توزر، وذلك بإشراف باحثين من المعهد الوطني للتراث.

ووفق ما أفاد به مراد الشتوي ممثل المعهد الوطني للتراث بتوزر، فقدكشفت الحفريات عن جزء جديد من الموقع بجانب الكنيسة البيزنطية التي تعود إلى الفترة الرومانية المتأخرة أي حوالي القرن الخامس ميلادي وكانت الحفريات أجريت ما بين مفتتح شهر فيفري إلى غاية العشرين من الشهر ذاته.

وفي تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أشار المصدر ذاته إلى أنّ الحفريات التي تمت السنة الماضية كشفت عن أسس بعض الجدران يعتقد أنها مساكن مجاورة للكنيسة لذلك سعت الحفريات الجديدة إلى التعرف على طبيعة هذه الجدران، وتم التأكد من أنها مباني سكنية، مضيفا أنّه من المنظر أن تمتد الحفريات السنة المقبلة إلى بقية الجدران الموجودة بالموقع والذي تبلغ مساحته أكثر من هكتار.

كما تابع أنّ أهم النتائج التي توصل إليها فريق البحث تتمثل في العثور على أربعة قناديل خزفية موجودة داخل الكنيسة والعديد من النقود سيتم حفظها والكشف عن طبيعتها لتحديد زمن بناء ووجود الكنيسة، مضيفا في هذا السياق أنه على الرغم من التعرف على مبان جديدة بجوار الكنيسة فإن الموقع لم يكشف عن أهميته الأثرية لذلك سيتم العمل مستقبلا على برمجة حفريات في كامل المساحة ومحيط الموقع.

وقال الشتوي إنّ عملية الحفر تمت بالاستعانة بعدد من العمال فضلا عن مشاركة طلبة مبرزا أن النتائج ستدعم الاهتمام بموقع كستيليا الموجود على الطريق الجهوية الرابطة بين مدينتي توزر ودقاش وسيساهم كذلك في دفع السياحة الثقافية المهتمة خاصة بالآثار باعتبار أنه يؤكد الوجود المسيحي في جهة الجريد.

تعليقات

الى الاعلى