ثقافة

صفاقس: إنسحاب الجمهور من عرض مسرحية برازيلية بسبب مشهد مفاحشة دمية بلاستيكية[صور]

 

عرض مسرحي برازيلي ينقل في رحلة الفضاء عذاب الموت والارتباط بالحياة ويسكن عالم المتناقضات ويعود للجسد ويبكي الروح ويتابع حركة الظل ويرسم بالضوء التأملات ليرتقي عالم الحب.. يصارع الكراهية ويتمسك بالاستمرار ليتجرد الفضاء يحاكي بديكورات خفيفة تتمم المكان لينقلنا عبر شاشة تحاكي الممثل وتحلق بالصورة الى فضاء اخر عبثي يتجاوز الامتياز ليسكن اللعب حركة الجسد وتتحرك الغرائز ويمتطي الممثل ظهر دمية بلاستيكية يفاحشها على ايقاع صورة تدخله عالم الجنس ومغازلة الجسد بجسد يختلف بالمادة لتغيب الروح ويحاور عدم الاحساس في غياب الانسان وحضور الحيوان لا عقل لا انتقال .. تتكرر الصورة ويتكرر المشهد ويجعل المتفرج بين حركة بالبث عبر الشاشة وأخرى بالواقع فوق الركح مجانية.

مراوحة يسكن فيها السينما مستوى اخر للفرجة ويمتد على الركح بلعب الممثل الذي يتحرك في فضاء الخشبة لينتقل الى الصدمة ويخترق، يختنق، ويخنق الشخصية وعقل الممثل لتغيب اللغة ويرحل المتفرج ويتركه يحاور دميته ويحضر في المتقبل صدمة المشهد، عقل المحافظ وتعود القيود وينسحب البعض من القاعة بسبب هذا المشهد الصادم ويبكي هذه المفاحشة الغائب فيها المبرر .

تلتحق صورة الممثل السوري الذي تعرى فوق ركح ايام قرطاج وتخرج العورة في ضعف اللعب والتبني ومجانية المشهد وانسحاب الشخصية من المشروع ليصبح ساقط في المجانية ليكرر البرازيلي مشهد اكثر جرأة دون التعري والتعري في الشاشة بالبث ولقطات اخرى صادمة  وإنما المفاحشة في نية خلق الصدمة تجعل العرض يخسر الجمهور المتقبل ويبقى الممثل والعرض في التسلل .

ضجة اخرى وربما خسارة اخرى في كسب جمهور حقيقي للمسرح .

رياض حاج الطيب

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى