ثقافة

مركز الفنون الدرامية والركحية بصفاقس: أفق عريض في ظلّ إدارة جديدة واستعدادات لتظاهرة 1.2.3 مسرح

كان لتعيين المسرحي حاتم الحشيشة على رأس إدارة مركز الفنون الدرامية والركحية بصفاقس، أثر كبير في تحريك المشهد المسرحي بالجهة وفتح افاق التعاون واستقطاب الطاقات العريضة في مدينة تنام باكرا وتغيب فيها الحياة الثقافية لتكاد تكون مشلولة الا من بعض التظاهرات المتفرقة وبتنظيم بعض الجمعيات بالجهة .

منذ تعيين حاتم انطلقت استشارة مع مكونات المجتمع المدني والجمعيات المسرحية وأهل القطاع من محترفين وهواة لتدارس الوضع الحالي بالجهة وواقع وأفاق العمل المسرحي وبرمجة المركز مع البحث عن سبل جديدة لتطوير الفعل المسرحي بجهة صفاقس التي كانت متميزة في التسعينات بعدد مبدعيها وروادها وفرقها لتغيب الحياة في المدينة وتتقلص المجموعات ويحتكر المركز لمجموعة من محترفي المسرح وتقتصر الإنتاجيات على نفس الوجوه المتكررة لتلد مشاريع متشابهة نصا واخراجا وطرحا .

يبدو ان المسرح يعود للمركز وهاهي الاستعدادات حثيثة من اجل تظاهرة مسرحية خلال العطلة المدرسية الشتوية تحت عنوان 1.2.3 مسرح بأعمال مسرحية هاوية ومحترفة مع ورشات وأنشطة وعروض على ركح في الفضاء المفتوح وتحديدا امام فضاء مركز الفنون الدرامية والركحية بصفاقس .

عرس مسرحي ينتظر التلاميذ على امتداد ثلاثة ايام في منطقة محيطها يتجاوز 45 الف متساكن مع العديد من المدارس الابتدائية والاعداديات الكبيرة في صفاقس مع نخبة من سكان دائرة الربط  والعديد من الجمعيات على غرار جمعية رابطة الاجيال المتميز ومقرها  المحاذي للمركز .

للتذكير هذا المركز هو فضاء عام وهو للجميع دون استثناء وهو المكان الوحيد في صفاقس اختصاص مسرح وميزانيته من وزارة الثقافة واموال الشعب وليس حكرا على البعض .

بقلم: رياض حاج الطيب

تعليقات

الى الاعلى