سياسة

إعادة هيكلة وزارة الداخليّة: إدماج الولاة من جديد و بعث إدارة أمنيّة جديدة

أعلن رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي أمس الأربعاء خلال الخطاب الذي ألقاه من قصر المؤتمرات عن قرار إعادة هيكلة وزارة الدّاخلية، و قد أثار هذا القرار عديد التّساؤلات.

وحسب ما أفادته جريدة الشّروق في عددها الصّادر اليوم فإنّ القرار سيشمل إعادة هيكلة وزارة الداخلية من خلال إعادة إدماج سلك الولاة بالوزارة و سحبها من رئاسة الحكومة و ذلك على خلفيّة تبيّن سوء تنسيق بين عدد كبير من الولاة و رؤساء الأقاليم الأمنية للحرس و الشّرطة.

وحسب المصدر  ذاته فإنّه سيتمّ أيضا بعث إدارة أمنيّة عامة جديدة تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني و آمر الحرس على غرار تحوّل الإدارة الفرعية للحدود و الأجانب إلى إدارة عامة مستقلة و تحويل إدارة التكوين بالحرس إلى إدارة عامة.

كما سيتمّ منح أكثر صلاحيات لآمر الحرس الوطني و للمدير العام للأمن الوطني في تعيين و إقالة المدراء العامين و رؤساء الأقاليم الذين يخضعون لإشرافهما. و تمّ أيضا اقتراح تغيير اسم وزارة الداخلية إلى وزارة الأمن الوطني.

بالإضافة إلى أنّه من المتوقّع أن يتمّ دمج هياكل مكافحة الإرهاب تحت إدارة موحّدة يتمّ التّنسيق من خلالها بين الإدارة العامة للحرس و الأمن الوطنيين. علاوة على البحث عن بديل لجهاز أمن الدّولة، و لكن تحت اسم جديد وهو “إدارة مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظّمة و الماسّة من سلامة التراب” وفق نفس المصدر.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com