سياسة

إعلان مشترك يتوّج أشغال الدّورة 14 لمجلس الشّراكة بين تونس و الاتّحاد الأوروبي

توّجت أشغال الدّورة 14 لمجلس الشّراكة بين تونس و الاتحاد الأوروبي المنعقدة في بروكسال، بإعلان مشترك تمّ نشره على الموقع الرّسمي لمجلس أوروبا.

و أكّدت هذه الدّورة، تكثيف التّعاون في مسائل رئيسيّة مثل تشغيلية الشّباب و الإصلاحات، و تعزيز الدّيمقراطية و دعم الحوكمة الرّشيدة، و الاستجابة لحاجيات الأمن المشترك والإدارة المشتركة لملف الهجرة، بحسب الإعلان. المنشور أمس الثّلاثاء 15 ماي 2018.

و من ضمن أبرز الأولويات الاستراتيجية لسنة 2018- 2020 التّي اتفق عليها الجانبان، التّنمية الاجتماعية و الاقتصادية المندمجة و المستدامة، و الدّيمقراطية و الحوكمة و حقوق الانسان و التّقريب بين الشّعوب و التنقّل و الهجرة، فضلا عن الأمن و مكافحة التّطرف.

وبينت الوثيقة أنّ إعلان الاتحاد الأوربي عن تخصيص دعم إضافي في شكل هبات بالنّسبة لسنة 2018، تبلغ قيمته حوالي 300 مليون أورو، يؤكّد الأهمية التّي يوليها الاتحاد للشّراكة المميزة مع تونس.

و عبّر الاتحاد الأوروبي عن ارتياحه لنجاح الانتخابات البلديّة التّي انتظمت يوم 6 ماي 2018، معربا عن التزامه بدعم تونس لاستكمال إرساء الدّيمقراطية في بعدها المحلي و مسار اللّامركزية كعامل مهم في تحقيق التّنمية الجهوية، وفق ما جاء في نص الإعلان.

علاوة على القطاعات ذات الأولوية على غرار الفلاحة و السّياحة، سينضاف دعم لتحديث الاقتصاد ولاسيما في اتجاه دفع التّجديد والاقتصاد الرّقمي و الطّاقات المتجدّدة و البحث و التخصّص الذّكي و الذّي سيكون محور اتفاق خاص سيعقد قريبا.

و ترأس أشغال المجلس، كلّ من وزير الشّؤون الخارجية خميس الجهيناوي، و المفوضة السّامية للشّؤون الخارجية و سياسة الأمن بالاتحاد الأوروبي و نائب رئيس المفوضية الأوروبية “فريدريكا موغريني”، بحضور المفوض الأوروبي المكلّف بسياسة الجوار و مفاوضات التّوسع “جوهانس هان”.

تعليقات

الى الاعلى