سياسة

اجتماع المكتب التنفيذي للنهضة اليوم للنظر في الاتهامات الموجّهة إليها بشأن العملية الإرهابيّة الأخيرة

أكّد اليوم الأربعاء، 31 أكتوبر 2018، النّاطق الرّسمي باسم حركة النّهضة عماد الخميري لتونس الرّقميّة أنّ المكتب التنفيذي للحركة سيجتمع مساء اليوم للنّظر في مجموعة التّهم التي وجّهها عدد من الأحزاب و وسائل الإعلام للحركة و ذلك على خلفيّة الهجوم الانتحاري الأخير الذّي قامت به امرأة بشارع الحبيب بورقيبة و أسفر عن إصابة 15 أمنيا و 5 مدنيين من بينهم طفلين.

و قال الخميرى أنّ الحركة قد تعقد على اثر هذا الاجتماع نقطة إعلاميّة للإعلان عن القرارات التيّ ستتّخذها بخصوص هؤلاء.

و كانت النّائب عن نداء تونس فاطمة المسدي قد أكّدت في حوار أجرته مع الصّحفي حاتم عمارة على إذاعة جوهرة أف أم أنّ الانتحاريّة كانت تنتمي للاتحاد العام للطّلبة التابع لحركة النّهضة و تمّ إبعادها لفترة عن المشهد و تجنیدها وتجهیزها لتنفیذ هذه المهمّة، مشدّدة على أنّ هذه العمليّة كانت رسالة من التنظيم السّري للحركة على خلفيّة ما كشفته لجنة الدّفاع عن الشّهيدين شكري بلعيد و محمّد البراهي.

القيادي بالجبهة الشّعبيّة عمّار عمروسيّة هو الآخر وجّه اليوم في تصريح لتونس الرّقمية أصابع الاتهام لحركة النّهضة و حمّلها مسؤوليّة تطوّر و حماية الإرهاب في البلاد منذ حكومة الترويكا.

ليس هذا فقط بل مباشرة و بعد العمليّة الإرهابيّة التي أشرنا لها سابقا تقريبا بـ 40 دقيقة نشرت القياديّة و نائب نداء تونس بالبرلمان أنس الحطّاب تدوينة على الفيسبوك تشير بطريقة غير مباشرة لمسؤوليّة النّهضة على هذا التفجير الانتحاري بواسطة حزام ناسف، ودوّنت الحطّاب: “ردّ الفعل المستتر المتوقّع نتيجة تصريحات النّداء حكومة بدون نهضة”.

من جانبها قالت المحامية وفاء الشّاذلي في برنامج على قناة تونسنا إنّ هذه العمليّة تمّت بعد كشف مسؤولية الجهاز السّري لحركة النّهضة عن اغتيال بلعيد و البراهمي.

فكيف سيكون الردّ الرسمي للنّهضة؟ و كيف ستتعامل مع مختلف هذه التّهم…؟

تعليقات

الى الاعلى