سياسة

احتجاج حزب قوى 14 جانفي على “غياب الحياد والعدالة” في عمل وكالة تونس افريقيا للأنباء

نظّم عدد من أنصار حزب قوى الرابع عشر من جانفي الذي يتّخذ من مدينة صفاقس مقرّا له صباح يوم الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام مكتب وكالة تونس افريقيا للأنباء بالجهة للتعبير عن استيائهم ممّا أسموه “غياب الحياد والعدالة” في عمل الوكالة.

ورفع المحتجّون علم تونس ولافتات تنادي بحرية الإعلام وتكريس شفافيته وحياده وعدالته بين مختلف الأحزاب السياسية والأطراف الاجتماعية.

وسلّم رئيس الحزب وحيد ذياب الذي كان يتقدّم المحتجين مدير مكتب “وات” بصفاقس رسالة إلى الرئيس المدير العام للوكالة بإسم الهيئة التأسيسية للحزب ضمّنتها عبارات استيائها لما أسمته “بالسياسة الاعلامية الجديدة التي أصبحت تتوخاها الوكالة مشيرة إلى أنّ عدم نشر البيانات في الأيّام الأخيرة يعدّ دليلا على هذا الاتهام.

ومن جهته عبّر مدير مكتب “وات” في حواره مع المحتّجين عمّا أضحت تتّسم به الوكالة بعد ثورة 14 جانفي باعتبارها مرفقا عموميا من حياد واستقلالية عن كلّ الحساسيات السياسية وفسح المجال للرأي والرأي الآخر مبرزا ما يميّز عمل مراسليها في الجهات كذلك من استقلالية عن سلطة الإدارة بما جعلهم يحتكمون اليوم فقط للخطّ التّحريري للوكالة وللضوابط المهنية دون غيرها وهو ما انعكس على الرّسالة الاعلامية للمؤسّسة وساهم في تحقيق نقلة نوعية لا غبار عليها في ادائها” رغم ما يتطلّبه ذلك من جهود اضافية لتكريس مقوّمات الاعلام العمومي الحرّ التعدّدي ولمزيد التطوير”.

وأشار إلى ضرورة التمييز بين خصوصية المرحلة الأخيرة التي لم تشهد نقل كلّ بيانات حزب 14 جانفي من قبل الوكالة وخصوصية فترة الحملة الانتخابية التي شهدت تغطية اعلامية مكثّفة للأنشطة الحزبية على حساب الأنشطة ذات البعد التنموي والثقافي والاقتصادي فضلا عن أنّه من المنافي لمبدأ الاستقلالية والمهنية أن تنقل الوكالة كلّ البيانات المتتالية والمتكررة التي يصدرها حزب معين “خاصّة إذا كانت غير مستوفية لشروط الخبر أو كانت تندرج في إطار الدّعاية لحزب ما استباقا للمواعيد الانتخابية القادمة”.

يذكر أنّ رئيس حزب قوى الرابع عشر من جانفي كان أرسل قبل أيّام بيانا للوكالة عبّر فيه عن استيائه لانحياز وسائل الاعلام وتجاهلها لمختلف البيانات التي وجهها إليها وعدم نشرها مستثنيا وكالة تونس إفريقيا للأنباء التي توجّه لها بالشكر على تعاملها مع الأحزاب بحياد وموضوعية.

المصدر: وات

تعليقات

الى الاعلى