سياسة

الغنوشي يعقد اجتماعا شعبيا ببنقردان ويعلن تعهد حزبه بازالة الحدود مع ليبيا وإعادة الروح الى مشروع المغرب العربي

عقد حزب حركة النهضة اجتماعا شعبيا حاشدا بمدينة بنقردان بحضور رئيسه راشد الغنوشي.
وقد وصف الغنوشي في مستهل كلمته أنصاره الذين غصت بهم مدارج ملعب 7 مارس مكان انعقاد الاجتماع بأبطال ” انتفاضة رمضان” وابطال ملحمة بنقردان 2016 واحفاد ثوار حرب التحرير.
 واعتبر الغنوشي وفق ما نقلته مراسلتنا ان بنقردان في تاريخ السابع من مارس قبل ثلاث سنوات مضت كانت عاصمة تونس لان ابناءها -نساء ورجالا ومدنيين وعسكريين وأمنيين – دافعوا عن العاصمة وكانوا “حراس تونس وحراس الاسلام، الاسلام المدني السمح” وكانوا “الاسلام المحارب للارهاب ” وكانوا الوطنية التونسية والمجاهدين الوطنيين عبر تاريخ تونس” وحتى عبر تاريخ الدول العربية والعالمية التي عجزت بجيوشها عن هزم الارهاب ودحره فيما نجح في ذلك اهالي بنقردان.
وقال الغنوشي ان اهالي بنقردان “هذه القلعة الصامدة” يفتقدون الكثير مما يستحقون.
وأشار الغنوشي الى ان جولته في ربوع الجنوب التونسي التي انطلقت من تطاوين وصولا الى مدنين فبنقردان لمس فيها رفض الاهالي لعودة الاستبداد ومنطق “الله وحد وبن علي ما كيفو حد”، مشيرا الى ان النهضة تشاركهم في توججهم هاذا فلا مجال لعودة الاستبداد وغرف التعذيب والمقت والقهر.
وأضاف الغنوشي ان الثورة  حققت مكسب الحرية الذي يكفله الدستور -احد اكبر مخرجاتها- فبعد ان كانت اللقاءات نعقد سرا في غرف مغلقة هاهي الان تعقد علنا في الملاعب، مشددا على ان الثورة ماضية في تحقيق أهدافها التي لم تتحقق بعد وعلى ان تونس ماضية في طريقها الى استكمال ديمقراطيتها والى توفير التنمية والشغل والعيش الكريم.
وعرج الغنوشي على الاشكال القائم ببنقردان حاليا وهو المطالبة بفتح المعبر معتبرا ان بنقردان التي تقع على الحدود غير مستفيدة من الحدود التي غالبا تكون مغلقة في وجه اَهلها وهذا فيه نكران لجميل أهل بنقردان.
وتعهد الغنوشي باسم حركة النهضة برفع الحدود جميعها التي حولت تونس الى “سجن يمنع أبناء القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة ان يتواصلوا” لذلك يجب ان تكون تونس وليبيا دولتان لشعب واحد.
وتساءل الغنوشي لماذا لا تزال الحدود أسوة بالاتحاد الاوروبي لان جانبا كبيرا من مستقبل تونس  في ليبيا وفِي الجزائر. كما تساءل “لماذا يتم منع الشعبين الليبي والتونسي من يرتزق كلاهما كن الاخر؟”
وراهن الغنوشي في سياق حديثه على اعادة الروح الى مشروع المغرب العربي معتبرا ان بنقردان هي جسر الوحدة لاحتوائها على اكبر معبر في افريقيا.
هذا وأعرب الغنوشي عن تمنياته بان يعم السلم في الجارة ليبا ودعاهم تلى ان يغلبوا منطق الحوار التوافق الذين أنقذ تونس، معتبرا ان حصول توافق في ليبيا بخدم مصلحة ليبيا وايضا تونس.
وختم الغنوشي كلمته بالحديث عن الاستحقاق الانتخابي القادم الذي اعتبره تكريسا حقيقيا للديمقراطية مشيرا الى ان بنقردان وولاية مدنين ككل منحت أصواتها بالاغلبية للنهضة في كل الاستحقاقات الانتخابية الماضية وهو يعول من جديد على اصواتهم خلال لانتخابات  أكتوبر القادم من اجل هزيمة ” الاستأصاليين والاقصائيين والفقر .. ولن يبقى هناك عاطل عن العمل ولن يبقى من ليس له بيت ومن ايس له اوضاع صحية سليمة”
   هذا وأعرب الغنوشي عن تمنياته بان تتحرر فلسطين أسوة بتحرر تونس ، كما حيّا الثورة الفلسطينية بالقول “ملتقانا القدس ان شاء الله.

تعليقات

الى الاعلى