سياسة

المرزوقي يدعو السّوريين إلى الإلتزام بسلميّة ثورتهم وإلى التّنبّه لخطر الاستدراج إلى حرب طائفيّة

دعا رئيس الجمهورية المؤقّت محمد المنصف المرزوقي المشاركين في المؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري المعارض إلى “ضرورة الحذر من الانحراف عن سلمية الثورة السورية” للتوسيع من دائرة الأطراف الضاغطة على النظام.

وحذّر المرزوقي في كلمة ألقاها أمس الجمعة 16 ديسمبر 2011، أمام هذا المؤتمر، من الاستدراج إلى شراك الطائفية بشتّى أشكالها لأن ذلك سيؤدّي “إلى حرب أهلية تستنزف الأرواح والمقدرات”

وناشد رئيس الجمهورية الضمائر الحيّة في سوريا “أن تعي حقيقة أن الدّم المسفوك، هو دم أبناء الشعب.. وأن الشعوب لم تخلق لتستعبد.. وأن تأجيل المواجهة الحقيقية للأزمة بالعدول عن الحلّ الأمني ­ العسكري… لا يعدو أن يكون محض استنزاف للمقدرات والطاقات”.

وقال المرزوقي في الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر التي لم يسمح لممثلي وسائل الإعلام بتغطيتها، إن الشعب السوري يظل الأقدر على خلق أشكال مقاومته وصموده والوصول إلى أهدافه في مواطنة حرة كريمة معربا عن اليقين بأن الذي ”يمهد للتدخل الخارجي هو عنف النظام لا سلمية الشارع أو مسعى المعارضة”.

وأكد أن تونس الحرية والخيار الديمقراطي التي “لا يمكن أن تسكت على القمع المنهجي من قبل أجهزة الأمن وقوات الجيش السوري” تدعو إلى وقف العنف ضدّ الشعب المطالب بإرساء حكم ديمقراطي منبثق عن إرادته.

ويواصل المؤتمر أشغاله على مدى يومين في شكل جلسات مغلقة برئاسة برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري وبمشاركة نحو 200 معارض وحقوقي سوري.

ويتوقع أن تصدر عن المؤتمر مطالبة بتوفير “حماية دولية للشعب السوري”، لكن لن تتم المطالبة بتدخل عسكري دولي، وفق ما صرّح به للإعلام عبد الله تركماني، ممثل المجلس الوطني السوري المعارض في تونس.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى