سياسة

النهضة تفوز مؤقتا بـ 9 مقاعد من جملة 18 مقعدا بالدوائر الانتخابية بالخارج

أحرزت حركة النهضة في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي  9 مقاعد من إجمالي المقاعد الـ 18 المخصّصة للتونسيين بالخارج وفق حصيلة جزئية أعلنتها  مساء أمس الاثنين الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ومن جهته فاز المؤتمر من أجل الجمهورية ب4 مقاعد في حين تحصل التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات على 3 مقاعد.

أما المقعدان المتبقيان فكانا من نصيب كل من العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية والقطب الديمقراطي الحداثي.

وأوضح المكلف بالتونسيين بالخارج في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رضا الطرخاني أن هذه النتائج تبقى جزئية وأن الطعون التي سترد على الهيئة في الاجال القانونية هي التي ستحدد النتائج النهائية لانتخابات التونسيين بالخارج، مشيرا إلى أنّ نسبة المشاركة كانت عالية جدا اذ فاقت 40 بالمائة.

وأفاد بوجود “فجوة قانونية” في مسألة النظر في الطعون والخروقات التي قد تشهدها عمليات الاقتراع، وهي فجوة لا تتحملها كما اوضح الهيئة العليا المسيتقلة للانتخابات  بل يتحملها المشرّع الذي صادق على المرسوم الانتخابي عدد 35 لسنة 2011.

وعن امكانية سيطرة حركة النهضة على تركيبة المجلس الوطني التأسيسي بعد حصولها على 9 مقاعد من جملة 18 مقعدا مخصصين للتونسيين بالخارج سيما في ظل التسريبات من الدوائر الانتخابية بالداخل التي تشير هي ايضا إلى تقدمها على بقية الاحزاب السياسية أكد لطرخاني أن حصول أي حزب على أعلى نسب  من أصوات المقترعين لا يعني بالضرورة حصوله على غالبية المقاعد بالمجلس.

و أوضح ان الحاصل الانتخابي هو الذي سيحدد توزيع المقاعد بما يتيح لبقية القائمات الحصول على تمثيلية  في المجلس واقتسام جميع الماعد.

وبخصوص الخروقات التي حصلت على مستوى تمويل الحملة الانتخابية بالخارج اكد الطرخاني ان الهيئة “ليس لديها اي دخل” في هذا الشأن مضيفا ان ووزارة المالية هي المعنية بذلك وقامت بتحويل المنح للقنصليات.

وشدّد على ثقة الهيئة “في كل هيئاتها الفرعية” موضحا ان الهيئة في انتظار تقارير الملاحظين المعتمدين في هذا الشأن .

وأكد ان الهيئة ستتولى في وقت لاحق نشر تقارير كاملة حول سير العملية الانتاخبية وما قد تشهده من خروقات او تجاوزات.

وبخصوص نيّة الهيئة في الكشف عن التجاوزات التي حصلت اثناء الانتخابات وكشفها “للتونسيين وللتاريخ “أكد الطرخاني ان هذه الانتخابات تعد التجربة الديمقراطية الاولى في تونس  وان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد قامت بكل ما في وسعها  لتامين افضل الظروف لانجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام.

المصدر:وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى