سياسة

الهاشمي الحامدي: سنستلهم عملنا السياسي من الإسلام و الخلفاء الرّاشدين والتجربة المغربية والبريطانية

صرّح  محمّد الهاشمي الحامدي رئيس تيّار العريضة الشعبية للحرية و العدالة و التنمية لإحدى الصّحف اليومية أنّ العريضة تمدّ يدها لحركة النّهضة قصد التعاون معها.

وجاء في التّصريح ما يلي:

تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية فاز بتأييد قطاع كبير من النّاخبين التونسيين لأنه عبر عن أشواق الشعب التونسي للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وقدم برنامجا عمليا لتحقيق أهداف الثورة التونسية، يتمثّل بوجه خاص في إجازة دستور ديمقراطي وتوفير خدمة الصحة المجانية للفقراء وصرف مائتي دينار شهريا لخمس مائة ألف عاطل عن العمل وتوفير خدمة التنقل المجاني لمن تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، وإنشاء ديوان للمظالم وديوان للزكاة، ووزارة للعمال التونسيين في الخارج.

وقد لقي البرنامج قبولا واسعا من الناس، وفاز بالأغلبية في ولاية سيدي بوزيد وفي القرى والأرياف التونسية من الشمال إلى الجنوب، وكان يمكن أن يحقق الأغلبية لو أتيح لي ولممثلي تيار العريضة الشعبية في الداخل مخاطبة الشعب التونسي من خلال التلفزة والإذاعة الوطنية ولو مرة واحدة في الشهور الماضية.

تيار العريضةالشعبية يهنئ حركة النهضة بفوزها بأغلبية المقاعد، ويعتبر قادتها وأنصارها إخوة أعزّاء في الله والوطن، ويمدّ يده للتعاون معها ومع بقية الكتل الفائزة في كل ما من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية ويحقق تطلعات الطبقات الفقيرة والمتوسطة من أبناء الشعب التونسي.

وفي صورة ما إذا رفضت حركة النّهضة عرض التعاون مع تيار العريضة الشعبية فسنقوم بدورها ككتلة معارضة وطنية ناصحة داخل المجلس الوطني التأسيسي، وسنقوم بكل ما في وسعنا للدفاع عن مبادئ الحرية و العدالة الاجتماعية وإيصال صوت الفقراء للسلطات الحاكمة.

أؤكّد أنّنا سنستلهم دائما في عملنا مبادئ الإسلام وتجارب الخلفاء الرّاشدين رضي الله عنهم، وكذلك التّجربة المغربيّة والبريطانيّة خاصّة، في كفالة الحريات السياسية واعتماد نظم التكفل الاجتماعي التي تحفظ حقوق الفقراء والعاطلين عن العمل والصحة المجانية للناس.

المصدر: الصريح

تعليقات

الى الاعلى