سياسة

بعيدا عن واجب التحفّظ: مهدي جمعة يتحدّث عن حقيقة ملفات الفساد المتعلّقة به وعن مختلف الأزمات التي تعيشها تونس [فيديو]

في لقاء مباشر مع تونس الرّقمية تحدّث رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب البديل التونسي مهدي جمعة عن ما اعتبره حملات تشويه تطال شخصه و عائلته و حتّى الحزب الذّي أسّسه بعد مغادرته للحكومة، و قال جمعة أنّ كلّ الأخبار التي تروّج حول صفقات الملح التي منحها لأشقّائه و تمويلات الحزب الخارجيّة و خدمته لمصالح دولة أوروبيّة يعدّ كذبا و تشويها من قبل أطراف تحارب الأشخاص النّاجحين وفق قوله، مؤكّدا أنّه نزع رداء رئيس الحكومة و لم يعد يُلزمه واجب التّحفظ.

أمّا فيما يتعلّق بتوجّهات الحزب الحاليّة وبرامجه للمرحلة القادمة و كيفيّة دخوله غمار الانتخابات أفاد رئيس حزب البديل التونسي أنّ الحزب بصدد التّشاور مع عدد من الأحزاب الأخرى مثل آفاق تونس و بني وطني و حتّى نداء تونس بهدف تجميع العائلة الوسطّية و لكن يجب أن تتوفّر رؤية مشتركة، مشيرا إلى أنّ حزب البديل لن يبقى واقفا و سيشارك في الانتخابات التشّريعيّة في كلّ الدّوائر، و لكن في المقابل يده ستبقى مفتوحة للجميع بهدف توحيد الصّفوف الذّي اعتبره ممكنا، وعن مرشّح الحزب للانتخابات الرّئاسية قال إنّ الإعلان عن ذلك سيكون بعد خوض غمار الانتخابات التشريعيّة في مرحلة أولى.

و في نفس الإطار كان حزب نداء تونس شقّ المنستير قد دعا إلى تأجيل الانتخابات و هو الأمر الذّي عبّر جمعة عن رفضه له لأنّه يخدم مصالح أحزاب غير مستعدّة لهذا الاستحقاق و إنّ تمّ فلن يكون لا في صالح البلاد و لا الدّيمقراطّية، على حدّ قوله.

و أشار جمعة خلال الحوار إلى أنّ المناخ السّياسي الحالي معكّر تشوبه عدّة تجاوزات من طرف عدد من الأحزاب التي تستغلّ مؤسّسات الدّولة لفائدة مصالح حزبيّة ضيّقة، مشدّدا على أنّه يجب أيضا الكشف عن ملف اغتيال الشّهيدين بلعيد و البراهمي و هو ما يعدّ دينا على كلّ من يأخذ بمقاليد السّلطة في البلاد.

و اقترح رئيس الحكومة الأسبق مجموعة من الحلول لإخراج البلاد من أزمتها أبرزها ضرورة إدراك ما يحصل بالدّول المجاورة و الدّول المتقدّمة و محاولة استغلال هذا التّطور لصالح الشّباب و لصالح البلاد التي تقع على خطّ تبادل مهم، حسب تعبيره، مضيفا أنّه من الضّروري كذلك إعادة تشغيل و استغلال ثروات البلاد و وضع إستراتيجيات عمل واضحة على المدى الطّويل.

تعليقات

الى الاعلى