سياسة

تغيّر جذري في موقفها: النّهضة تدعو إلى مصالحة وطنية شاملة في سوريا

دعا المكتب التّنفيذي لحركة النّهضة في بيان اليوم الخميس، 3 جانفي 2019، إلى مصالحة وطنيّة شاملة يستعيد بها الشّعب السّوري حقّه في أرضه و في حياة ديمقراطية، وتضع حدا للتّقاتل و ما انجرّ عنه من مآسي إنسانيّة و تعيد لسوريا مكانتها الطّبيعية في المنظّمات الدّولية والعربية.

ويأتي هذا الموقف في تناقض تام مع ما دعت إليه الحركة سابقا من قطع العلاقات مع سوريا وطرد السفير ودعوة السوريين الى التحرر والانعتاق وعدم الاعتراف بنظام بشار الاسد.

أما في الشأن المحلي، ثمن البيان الإرادة و المثابرة التّي تبديها الحكومة و اتحاد الشّغل في الحوار والتّفاوض من أجل التوصّل إلى اتفاقيات تستجيب لمطالب الشّغالين و أعوان الوظيفة العمومية و تساعد على تحسين أوضاعهم الاجتماعيّة و حماية مقدرتهم الشّرائية، ضمن إمكانيات الدّولة و توازناتها المالية، و عبّرت عن أملها في أن تتوصل سلطات الإشراف و النّقابات في قطاع التّعليم الثّانوي و التعليم العالي إلى اتفاقات تراعي مصالح القطاعات المعنية، مع الدّعوة إلى عدم تعطيل سير المرفق التّعليمي الثّانوي و العالي.

و دعا المكتب التّنفيذي لحركة النّهضة الكتل النّيابيّة إلى مزيد العمل و التنسيق من أجل توفير المناخات الملائمة قصد استكمال الهيئات الدستورية و المستقلّة من محكمة دستورية و هيئة الإنتخابات و هیئة حقوق الإنسان و هیئة الحوكمة الرّشیدة و مكافحة الفساد، لما تكتسيه هذه الهيئات من أهمية في مسار تفعيل دستور 2014، و لحسن إدارة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. كما ثمّن من جهة أخرى الجهود المبذولة من أعضاء كتلة الحركة في التّواصل مع عموم المواطنين و المسؤولين لرعاية مصالحهم و تطوير الواقع التّنموي بجهاتهم.

و دعت النّهضة الحكومة إلى مزيد دعم تجربة الحكم المحلي و رعايتها عبر الرّفع من نسق التّكوين و التّدريب إلى جانب تدعيمها بالإمكانيات الماديّة و التّجهيزات الضّروريّة.

تعليقات

الى الاعلى