سياسة

تونس: حراك تونس الإرادة يستنكر “حملة الاعتقالات” التي طالت عددا من المدوّنين و الشّباب المشارك في الاحتجاجات

عبّر حزب حراك تونس الإرادة عن “استنكاره” لما وصفه “بحملة الاعتقالات” التي حصلت في الأيام القليلة الماضية و طالت عددا من المدونين و الناشطين و الشّباب المشاركين في الاحتجاجات السلميّة في الحامة وقربة و تاكلسة و السند و سيدي بوزيد و قبلاط و تونس العاصمة و غيرها.

و أشار بيان صادر اليوم الأربعاء عن الحزب أنّ هذه الاعتقالات ترافقت مع “حملة تحريض” ضدّ المعارضة و ضدّ الحراك الاجتماعي من قبل رئيس الحكومة و عدد من أعضائها ومن القيادات السّياسية للتحالف الحاكم و المنابر الإعلامية الموالية لهم مشيرا أنّ حملة التحريض شملت الصحفيين الأجانب مع التلويح بإعادة إحياء مؤسّسة الدّعاية الرّسمية زمن الاستبداد.

كما جاء في البيان أنّ هذه الأحداث تؤشّر على “تخبّط المنظومة الحاكمة” و إرادة توتير الأمور لدى جزء منها عبر استهداف حريّة التّظاهر وحريّة التعبير وح ق المعارضة، و عبر السّعي إلى تشويه الحراك الاجتماعي وربطه بالتخريب للتفصي من مسؤوليتها في إيجاد الحلول للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية المستفحلة.

و طالب حزب حراك تونس الإرادة بفتح تحقيق جدي في حادث حرق المقرّ المحلي للجبهة الشّعبية بالعروسة من ولاية سليانة وكشف الفاعلين سريعا و تقديمهم للعدالة، و بالكف عن ملاحقة النّاشطين السّياسيين و المدونين و الفاعلين في الحراك الاجتماعي.

محملا منظومة الحكم المسؤوليّة لوقف التجاوزات وحماية حريّة التّظاهر و ضبط الأمن، وميهيبا بكل مكونات الطّيف السّياسي و الاجتماعي للتّصدي للانحرافات الخطيرة التي قد تهدّد المسار الدّيمقراطي وفق نص البيان

تعليقات

الى الاعلى