سياسة

تونس: عماد بن حليمة يكشف عدّة حقائق عن يوم 14 جانفي 2011 [فيديو]

اعتبر اليوم المحامي عماد بن حليمة في حوار مباشر مع تونس الرّقميّة أنّ ما وقع في تونس في 2011 هو بداية السيناريو الذي رسمته أطراف أجنبيّة لما يقع اليوم بالعالم العربي و لا يزال هذا السّيناريو متواصلا و سيطال حتّى دول من الخليج، وفق قوله.

وقال إنّ من قتلوا في 14 جانفي 2011 عددهم 69 فقط و عدد الوحدات الأمنيّة التّي أحرقت 742 وحدة، و قد أعطيت تعليمات للشّرطة و الحرس الوطني بعدم التّدخل، و أضاف ضيف تونس الرّقميّة أنّ عددا كبيرا من القتلى لم يموتوا بذخيرة الأمن الوطني على غرار قتلى تالة و القصرين يوم 8 جانفي 2011، مشيرا إلى انّ نفس الذّخيرة التي أستعملت حجزت بمرتفعات المغيلة و الشّعانبي في إطار الحرب على الإرهاب.

و أكّد أنّ الأبحاث التي أجريت و التي تفيد بانّ قنّاصة الثّورة تابعين لوزارة الدّاخلية هي أبحاث محرّفة لأنّ القانون يسمح للأمنيين في مراحل متقدّمة من الاحتجاجات باستعمال الرّمي المباشر.

و أضاف بن حليمة أنّه كانت هناك مساعي لمهاجمة قصر قرطاج يوم 14 جانفي و قتل بن علي.

بداية من الدّقيقة 40 : 42 إلى حدود الدّقيقة 44 : 36.

تعليقات

الى الاعلى