سياسة

تونس: قيس سعيّد: “يوم الانتخابات البلدية كان بمثابة يوم عيد الإضحى في تونس”

في قراءته للنتائج الأولية الخاصّة بالإنتخابات البلدية، قال أستاذ القانون الدستوري قيّس سعيّد إنّ هذه النتائج تُعتبر رسالة وجّهها الشعب التونسي خاصة فئة الشباب منه إلى من توّلى مقاليد الحكم في  14 جانفي 2011، حيث أنّ عدد المشاركين في عملية الاقتراع يتراجع من انتخابات إلى أخرى، واعتبر سعيّد الاستحقاق البلدي الأخير بمثابة فصل من مسرحية جديدة على نفس الخشبة.

كما أشار إلى أنّ يوم الانتخابات البلدية في تونس كان بمثابة يوم عيد الإضحى في ظاهرة سكون إلاّ أنّ باطنه لم ينقطع عن الحركة لشحذ السكاكين وجمع الجمرات لرمي الخصوم والشياطين، وفق تعبيره.

وأفاد أستاذ القانون الدستوري في حوار أجراه مع صحيفة “الصباح” في عدده الصادر اليوم الأربعاء 9 ماي 2018، بأنّ النتائج الأولية للإنتخابات البلدية حافظت نسبيا على الإستقطاب الثنائي إلاّ أنّه استقطاب مصطنع ولا يعكس حقيقة التوازنات في تونس، كما أنّه لا يعبّر عن إرادة عموم التونسيين.

وتابع نفس المصدر قائلا إنّ تحصّل القائمات المستقلة على نسب هامة في نتائج الانتخابات البلدية هي خير دليل على أنّ تونس كغيرها من دول العالم ترغب في أنّ تنتظم بطريقة جديدة خارج الأطر التقليدية، حيث أن نجاح القائمات المستقلة هو عبارة عن خيبة أمل في الأحزاب وفي وعودها الانتخابية، مؤكدا أنّ القاعدة الحزبية لكل من حركة النهضة ونداء تونس بصدد التلاشي شيئا فشيئا.

من جهة أخرى صرّح سعيّد بأنّه يعتبر تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية مقاطعة من قبل الشعب التونسي وليست عزوفا، حيث أنّ التونسيين يزدادون بؤسا يوما بعد يوم وأصبحوا وكأنّهم معتقلون في وطنهم.

 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com