سياسة

تونس: ماذا وراء استقبال السبسي لوزير الداخلية السّعودي بقصر قرطاج ؟

التقى اليوم الإثنين رئيس الجمهورية الباجي قايد السّبسي بقصر قرطاج، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخليّة السّعودي الذّي يترأس وفد بلاده في أشغال الدّورة 36 لمجلس وزراء الداخليّة العرب التّي احتضنها تونس يوم 03 مارس الجاري.

وجاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية أنّ قايد السّبسي عبّر عن ارتياحه الكبير للمستوى المتميز الذّي بلغته علاقات الأخوة والتّعاون بين تونس والمملكة العربية السعودية وذكّر بالعلاقات التّاريخية التّي تجمع البلدين.

و أشاد رئيس الدّولة بمواقف المملكة الدّاعمة و المساندة لتونس لا سيما في المجالات التنموية و مكافحة الإرهاب.

كما أكّد الباجي قايد السّبسي على الدّور المحوري للمملكة العربية السّعودية في العالم العربي و الإسلامي و لجهودها الكبيرة في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، و أشار في هذا السّياق إلى الأوضاع الصّعبة التّي تمرّ بها المنطقة العربية و ما يقتضيه ذلك من تكاتف وتضامن و تعاون بين كافة الدّول العربية.

و عبّر عن أمله أن تكون القمّة العربيّة التّي ستحتضنها تونس أواخر الشّهر الجاري منطلقا جديدا للنّهوض بالعمل العربي المشترك وتخليص المنطقة تدريجيا من الأزمات التّي تعيشها.

من جانبه، عبّر الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف عن تشرّفه بلقاء رئيس الجمهورية وأبلغه تحيات أخيه خادم الحرمين الشّريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمّد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
و نوه الأمير السّعودي بالعلاقات التّاريخية القويّة التّي تجمع البلدين و ما تشهده من حركية وزخم كبيرين بفضل حرص قيادتي البلدين على تنميتها باستمرار.

وأكّد المسؤول السّعودي على الدّور الإيجابي الذّي تضطلع به تونس في المنطقة العربيّة و ما يميزها من خصوصيات لا سيما في مجال الاعتدال والتّسامح و الانفتاح وأثنى على الجهود التّي تبذلها من أجل إنجاح الدّورة 36 لمجلس وزراء الداخليّة العرب، متمنيا لبلادنا دوام التّنمية و الأمن و الاستقرار.

تعليقات

الى الاعلى