سياسة

تونس: محسن مرزوق لم يعد أمينا عاما لمشروع تونس و يتولّى هذا المنصب الجديد

قرّر المجلس المركزي لحركة مشروع تونس تطوير التّنظيم الداخلى للحركة، و ذلك بإحداث خطّة رئيس الحركة يتولاھا الأمين العام الحالي محسن مرزوق، واختيار أمين عام جديد للحركة في الاجتماع المقبل للمكتب السّياسي.

و أكّد المجلس المركزي للحركة في بيان أصدره الاثنين، 15 أفريل 2019، إثر اجتماع دورته العادية بمدينة نابل أمس الأحد على “مواصلة المجھود من أجل توحيد العائلة الوسطيّة، قصد تحقيق التّوازن السّياسي، و على أساس التّميز عن مشروع الخلط بين الدّين والسّياسة و الوطن و الجماعة باعتبار اختلاف المشروعين في المبادىء والقيم، اقتناعا من الحركة أنّ مصلحة تونس تقتضي الحصول على أغلبية منسجمة، تحقّق الوضوح و الاستقرار، و تمكّن من الإصلاحات السّياسية الضّرورية التي بھا تحقق الإصلاحات الاقتصادية و الاجتماعية”.

و أبرزت أنّها “سعمل دائما على تحقيق المصالحة الوطنيّة والوقوف ضدّ الملاحقات التّى تطال رجال النّظام السّابق و اعتبار أعمال منظومة العدالة الانتقالية ھيئة و دوائر قضائية انتھت منذ 31 ماي 2018

و أشارت حركة مشروع تونس إلى أهميّة الخلايا القاعدية في حياة الحزب و إقرار مبدأ التّركيز الحرّ للخلايا ترابيا و قطاعيا معلنة عن الانطلاق في التّحرك الانتخابي بتكوين لجنة وطنيّة عليا للانتخابات و لجان جھوية، و إعداد البرنامج و نظام التّعبئة، و التّركيز على توضيح رؤيية المشروع و على إيجاد الحلول للناس لمجابھة غلاء المعيشة و تدھور القدرة الشّرائية، وتحسين الخدمات التّعليمية و الصّحية و توفير مناخ أفضل للأعمال.

وستواصل حركة مشروع تونس وفق ذات البيان عملھا الميداني، تنفيذا لبرنامج ” الجھات ھي الحل”، و استقطاب الوجوه الوطنيّة و الكفاءات العالية التّي بدونھا لا يمكن بناء المستقبل و تأمين الحياة الھادئة الكريمة للأجيال القادمة.

و قد تدارس المجلس المركزي لحركة مشروع تونس في اجتماعه أمس الوضع السّياسي في البلاد، و التّطورات الإقليمية في المنطقة، و دور الحزب في الحياة الوطنيّة و استعداداته للمواعيد القادمة.

تعليقات

الى الاعلى