سياسة

تونس: وثيقة “قرطاج 2” تضع الشاهد أمام خيارين أحلاهما مر

كانت تونس الرقمية قد أشارت في مقال سابق إلى مخرجات آخر اجتماع للموقّعين على وثيقة قرطاج والذي انتظم الإثنين الماضي بالقصر الرئاسي بقرطاج وخلُص إلى إعادة نسخة وثيقة قرطاج للجنة الخبراء حتى يتمّ تعديلها وتقديمها مجدّدا يوم الجمعة 18 ماي 2018.

وقد أنهت اللّجنة الفنية يوم أمس الثلاثاء آخر التعديلات المُجراة في مسودة الوثيقة، وحسب مصادر تونس الرقمية فقد تمّ حذف حوالي 30 نقطة من إجمالي 80 وتعديل أو إضافة بعض النقاط، التي يتعلّق أبرزها باشتراط التزام الحكومة القادمة، بغض النظر عن الإبقاء عن الشاهد أو إقالته، بعدم الترشّح لانتخابات 2019، واقتصار عملها بالأساس على تطبيق أوليات المرحلة القادمة.

وسيضع هذا الشرط يوسف الشاهد رئيس الحكومة الحالي، على سبيل الذكر لا الحصر، أمام خيارين أحلاهما مر، فإمّا أن يلتزم بهذا الشرط ويقبل بعدم الترشّح للاستحقاق الانتخابي المُقبل أو أن يستقيل في صورة ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها سنة 2019 تعنيه بشكل أكبر من محافظته على منصبه كرئيس حكومة.

 

تعليقات

الى الاعلى