سياسة

حزب آفاق تونس يصدر بيانا بشأن الأطفال الذين تم العثور عليهم محتجزين بمدرسة قرآنية بالرقاب

أصدر حزب آفاق تونس بيانا بخصوص الأطفال الذين تم العثور عليهم في مدرسة قرآنية بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد.

وأفاد الحزب أنه  “تلقى بقلق عميق نبأ العثور على 42 طفلا محتجزين بروضة أطفال غير قانونية بمدينة الرقاب بولاية سيدي بوزيد في ظروف رهيبة لا إنسانية وفِي إنقطاع عن التعليم ودون العناية الصحية اللازمة”.

وطالب حزب آفاق تونس القضاء بتفعيل أقصى عقوبة ممكنة في إطار القانون والتعامل الصارم مع كل شخص تورط من قريب أو من بعيد في هذه الحادثة.

كما ذكّر بالمعركة السياسية التي قام بها الحزب من أجل وضع إطار قانوني يفرض كراس شروط واضحة بالنسبة لرياض الأطفال للتصدي لظاهرة “المحاضن ورياض الأطفال العشوائية” التي لا تحترم حق الطفل ولا تحميه من التجاوزات مثل ما حدث اليوم في سيدي بوزيد.

أشار الحزب أنه وجد أنذاك مقاومة كبيرة من نواب وقيادي حركة النهضة كما تعرض وقياديه إلى حملة تشويهية في وسائل التواصل الإجتماعي وأحيانا في بعض وسائل الإعلام وفق نص البيان.

وتابع الحزب انه “إثر هذه الحادثة الرهيبة وإلى جانب الإحاطة النفسية التي يجب على الدولة أن توفرها للأطفال الأبرياء الذين كانوا عرضة لهذا الإستغلال الدنيئ فإن حزب آفاق تونس يوجه نداء إلى مجلس نواب الشعب للتصويت على القانون المتعلق بهذا الموضوع ويدعو الحكومة إلى المراقبة الصارمة لرياض الأطفال العشوائية التي لا تحترم كراس الشروط القانونية وإلى معاقبة من يقف وراءها أقصى العقوبات حتى لا يتم إستغلال أطفال آخرين هم أمانة في رقبة هذا الوطن”.

كما دعا حزب آفاق تونس في البيان ذاته،  الأولياء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلى إجتناب وضع أبناءهم في فضاءات غير قانونية تجعلهم عرضة لمخاطر عديدة”.

تعليقات

الى الاعلى