سياسة

رئيس الحكومة يبحث ملفّات الأمن والتنمية والاعلام مع قيادات الأحزاب المُمَثّلة في المجلس التأسيسي

“التنمية والأمن والاعلام والعلاقات الدولية” تلك هي أبرز محاور لقاء رئيس الحكومة المؤقتة حمّادى الجبالي يوم الثلاثاء 31 جانفي 2012 في قصر الحكومة بالقصبة مع قيادات الأحزاب الممثّلة في المجلس الوطني التأسيسي.

وقال الجبالي إنّ ” التحاور مع مختلف الحساسيات السياسية بما فيها المعارضة هو محاولة للوصول إلى توافق حول قضايا شائكة بدونه سيكون الكلّ متضرّرا”.

وأضاف أنّ الإجتماع لم يتمخّض عنه اتفاق حول خطط عمل محدّدة وإنّما أفرز مقترحات سيجرى تباحثها مشيرا إلى أنّ الحكومة ستتابع الحوار مع بقيّة مكوّنات المجتمع المدني والمؤسّسات الاعلامية.

وأفاد أحمد نجيب الشابي عن الحزب الديمقراطي التقدّمي وهو يمثّل كتلة المعارضة في التأسيسي ” أنّ رئيس الحكومة أبلغ ممثّلي الأحزاب أنّ الاجتماع بهم لم يكن بسبب الأحداث الجارية في البلاد وإنّما هو مرتبط بقرار اتّخذه سابقا لفتح الحوار مع مختلف الحساسيات السياسية.

وقال الشابّي إنّ الحوار ايجابي لكن الوضعية الحرجة التّي تمرّ بها البلاد لا تعالج بالحوار فقط وإنّما تتطلّب تشخيصا عاجلا على ضوء التوتّرات الاجتماعية والأمنية والتجاذبات السياسية والأزمة الاقتصادية وبالنّظر إلى الظّرفية الدولية.

وذكر عبد الرووف العيّادى عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وهو ينتمي إلى كتلة الترويكا أنّ عددا من الأحزاب أبدت لدى التّطرق إلى الملف الأمني والاحتجاجات تخوّفها من اللجوء إلى ما وصفه بأساليب القوّة واعتبروا ذلك أمرا مرفوضا.

المصدر: وات

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com