سياسة

عبير موسي من بنقردان: الجنوب ليس اخوانيا وحليفنا هو الشعب والنهضة والترويكا هم دعاة الارهاب(تسجيل)

عقد الحزب الدستوري الحر اليوم اجتماعا شعبيا ببنقردان بحضور الأمين العام للحزب عبير موسي وذلك بأحد الفضاءات الخاصة.

وتوجهت موسي بكلمة الى عدد من انصار حزبها واغلبهم قدموا من خارج ولاية مدنين في حافلات خصصت لنقلهم لمواكبة الاجتماع، ركزت فيها على توجيه عدة اتهامات لحركة النهضة حيث حملتها مسؤولية الاغتيالات والعمليات الإرهابية التي حدثت بالبلاد.

وشددت موسي على ان زيارتها الى ولاية مدنين وتحديدا الى بنقردان تتنزل في اطار الاحتفال بالذكرى الثالثة والستين لعيد الاستقلال ومن أجل توجيه رسالة مفادها ان “الجنوب التونسي لم ولن اخوانيا” وأن الجنوب التونسي هو حامي الدولة الوطنية المستقلة ومناضلوه معروفون بما بذلوه لطرد المستعمر الفرنسي.

وفي تصريحها لمراسلتنا بالجهة قالت موسى ان الحزب وخلال لقائه بهياكله بالجهة عمل على تحديد جملة من النقاط والإجراءات التي سيضمنها في برنامجه الانتخابي وأهمها استرجاع أمن مناطق الجنوب على اعتبار ان اهم رسالة يريد حزبها ان يبلغها الى العالم هي ان الامن القومي  التونسي خط احمر وأولوية كبرى في برناج الحزب الدستوري الحر لانه الضامن الجوهري والأول للنمو الاقتصادي.

وفي مواصلة حديثها عن النمو الاقتصادي عرجت موسي على مسالة غلق المعابر  التي كانت وفق تعبيرها الشريان الاقتصادي لهذه الربوع واحدى مقومات الاقتصاد الوطني التونسي اظر بالمواطن في الجهة التي تعاني من الوعود الكاذبة التي قدمها من اسمتهم بالثورجيين في انتخابات العام  انتخابات العام 2014  والعام 2011

وأضافت موسى انها قدمت لطمأنة أهالي الجنوب من خلال تعويل حزبها على إرساء منطقة تبادل حرة وجعل ميناء جرجيس منصة دولية على غرار مشروع  النفيضة.

وتحدثت موسي عن الاقتصاد الموازي قائلة انه سيتم التصدي له وتسويته بادخاله نشطائه في المنظومة الاقتصادية عن طريق سياسة جبائية تخفض الأعباء عن المواطن وتوسع في قاعدة المشاركين في دفع الاداءات.

وعن تصريح رئيس حركة النهضة ان حزبه لا يستحق حملة انتخابية بالجنوب ردت موسي ان اليوم كان درسا لهذا الحزب حيث اثبت الجنوب اثبت اليوم ان الجنوب جنوب وطني ودستوري بدليل حضور عدة مناضلين من الجنوب ومعروفين في جهتهم ومناصرتهم لحزبها.

واعتبرت موسي تصريح الغنوشي فيه قلة احترام للجنوب التونسي ولاهالي هذه الجهة وللشعب التونسي ككل الذي يستحق القيام بحملات انتخابية صادقة.

وأكدت عبير موسي انها متاكدة من وجود جهاز سري لحركة النهضة ولا يرتقون لان يكونوا حزبا سياسيا لذلك هي في في برنامج حزبها السياسي أعلنت منع أي أحزاب مبنية على أسس دينية  واي أحزاب لها علاقات بتنظيمات دولية كما يعولون على تفعيل قانون مكافحة الإرهاب لتخليص تونس من من وصفت بالذوات المعنوية مهما كان شكلها التي بيضت الإرهاب وكانت حاضنة له.

واعتبرت ان احداث بنقردان الإرهابية هي نتيجة وثمرة حكم الترويكا الداعم للارهاب وفق تعبيرها مواصلة القول انها اليوم قدمت الى بنقردان لتخليصها ” من البدر المغشوش لكي تعود تونس الى التونسيين وتعود المنظومة الوطنية”

أما عن التحالفات فقالت موسي ان الشعب التونسي هو حليفهم.

واختتمت موسي حديثها بالإشارة الى تعرضهم الى عديدج المضايقات خلال التحضير لعد الاجتماع الشعبي ببنقردان حتى انه ثمة اطراف تدخلت للحيلولة دون كراء تجهيزات الاجتماع مشيرة الى انه ثمة من حاول تصويرهم وهم يعدون الفضاء يوم امس لكنهم منعوهم من ذلك لينجحوا أخيرا بشق الانفس في عقد الاجتماع وفي تعبيرها

تصريح عبير موسي

تعليقات

الى الاعلى