إنتخابات 2019

[فيديو]الغنونشي من مدنين: قلب تونس المنافس الوحيد للنهضة ولا مجال للفوز عليه بقواعدنا فقط

قال رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي خلال كلمة ألقاها على هامش إشرافه على اجتماع شعبي بمدنين، قال ان الانتخابات التشريعية يتنافس فيها فعليا حزبان فقط ويوم الانتخابات يوجد فقط صندوقان أمام المقترعين واحد للنهضة والآخر لحزب قلب تونس المنافس الأكبر للحركة في هذا الاستحقاق الانتخابي وفق تعبيره.
ووجه الغنوشي خلال كلمته سؤالا إلى الحضور حول إلى من ستكون الغلبة بين الحزبين المذكورين ليجيب الجميع ان النهضة ستتفوق، لكنه نفى ذلك قائلا : ” نكون نغلط فيكم كان نقلكم الغلبة لينا” في إشارة إلى القاعدة الشعبية الواسعة لحزب نبيل القروي قلب تونس، موجها دعوة إلى المستقلين والى المنشقين عن الحركة بضرورة توحيد الصفوف حتى لا يتصدر قلب تونس الانتخابات التشريعية.
وقال الغنوشي ان توحيد الصفوف أمر ضروري بين قوى الثورة حتى لا يجد المترشح للانتخابات الرئاسية قيس سعيد نفسه معزولا في قصر قرطاج ومحاطا باعداء الثورة.
وحمّل الغنوشي مسؤولية الوضع الراهن للبلاد إلى حزب نداء تونس باعتباره الحزب الفائز في انتخابات العام 2014 والذي كانت بيده الرئاسات الثلاث، مشددا على أن حركة النهضة كان دورها خلال تلك الفترة هو منع هذا الحزب وحكومته من التغول ولو عن طريق وزير واحد في الحكومة.
وعن التوافق مع نداء تونس قال الغنوشي أن الحركة في معركتها عملت بمبدإ اذا تفوق عليك عدوك احتضنه مستشهدا بما يحصل في حلبات الملاكمة.
وجدد الغنوشي ثقته في القاعدة الشعبية لحزبه بالجنوب الذي يعد خزانا انتخابيا عريقا للحركة وسيبقى كذلك وفق تعبيره.
وعن الوعود الانتخابية وأولويات برنامجهم الانتخابي قال الغنوشي أنه سيعاد في حال فوزهم بالأغلبية بالبرلمان طرح مقترح إنشاء صندوق للزكاة وبعث هيئة وطنية للزكاة وإعادة العمل على تمرير مشروع قانون الزكاة الذي سبق واقترحته الحركة خلال العام 2013 بهدف القضاء على الفقر في مختلف جهات البلاد.
كما تحدث الغنوشي عن فتح الحدود مع ليبيا والجزائر ومشروع المغرب العربي الكبير وجدد إعلانه دعم القضية الفلسطينية واحترام المواثيق المعاهدات الدولية التي لا تمس من السيادة الوطنية وبناء علاقات مع دول الجوار والدول الأجنبية الأخرى بما يخدم مصلحة تونس.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى