سياسة

لقاء رئيس الحكومة بالقيادي السّابق بحزب نداء تونس الأزهر العكرمي يثير عديد التّساؤلات

التقى مؤخّرا رئيس الحكومة يوسف الشّاهد بالقيادي السابق في حزب نداء تونس الأزهر العكرمي و أثار هذا اللّقاء تساؤلات عديدة حول أسبابه و الغاية منه…

و ذكرت جريدة الشّروق في عددها الصادر اليوم، الخميس 09 جويلية 2018، أنّ اللّقاء الذّي دام أكثر من ساعة تطرّق إلى الوضع العام للبلاد و خاصة الوضع السّياسي و ما رافقه من تقلبات في الآونة الأخيرة، و أشار نفس المصدر إلى أنّ هذا اللّقاء كان بطلب من رئيس الحكومة يوسف الشاهد نظرا لما يحظى به العكرمي من مكانة على الساحة السّياسية و إطلاعه على الشّأن السّياسي العام و درايته بتفاصيله.

اللّقاء حسب بعض المراقبين للشأن السّياسي جاء في إطار معركة التعيينات الأخيرة التي يشهدها كل من قصر قرطاج و القصبة، إذ أقدم رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي مؤخّرا على تعيين رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد في خطّة مستشار سياسي و في اليوم نفسه أعلن رئيس الحكومة على تعيين الوزير في عهد بن علي كمال الحاج ساسي مستشارا برئاسة الحكومة، و هناك كذلك أخبار في الكواليس تدور حول إمكانية تعيين قائد السّبسي لوزير الداخلية السابق لطفي براهم في خطّة مستشار أمني بقصر قرطاج.

هذه المعركة جعلت من طرح فرضّية تعيين العكرمي في منصب وزاري جديد قد يكون في وزارة العلاقات مع الهيئات الدّستوريّة و المجتمع المدني و حقوق الإنسان التي استقال منها مؤخّرا المهدي بن غربية ممكنا، إلى جانب إمكانية تعيينه مستشارا برئاسة الحكومة كذلك.

تعليقات

الى الاعلى