سياسة

من هو خالد قدّور وزير الطّاقة و المناجم ؟

خالد قدّور

الرئيس المدير العام للشّركة الايطالية التونسية للبترول

ولد في قفصة عام 1958 متزوج ولديه طفل.

مُتحصّل على  شهادة الدكتوراه في” المنظمات المستقبلية و الإستراتيجية” ، مؤلف أطروحة بعنوان “تحليل استشرافي للنظام في المرحلة الانتقالية : المستقبل الذي لم يخطر على المستقبل المحتمل – تونس مثال”

و قد عمل أيضا كمراجع حسابات لمركز الدراسات الاستراتيجية لإفريقيا (مركز سيسا، 2001) و الشركاء المتوسطيين لصانعي القرار في الاتحاد الأوروبي و البلدان الشريكة (ميلان 1999).

في أوت 2008 ، تمّ تعيين خالد قدّور رئيسا تنفيذيا للشركة المصرية الإيطالية للبترول،

و كان الجزء الأوّل من حياته المهنية في قطاع الطّاقة. بدأ عمله في الشركة الإيطالية التونسية للاستغلال النفطي (سيتيب)، في إدارة الدراسات و التنمية و كان مسؤولا عن دراسات المحاكاة و التنبؤات الطويلة الأجل.

بعد أن مثّل “سيتيب” في دراسة مُحاكاة الخزّان في حقل البرمة، عُين رئيسا للدراسات و البرمجة في عام 1985 لمدة ثلاث سنوات (1989 -1992) و كان مسؤولا عن مشروع “حفر الحفر” في أجيب في ميلان – إيطاليا.

و خصّص الجزء الثاني من حياته المهنية للعمل الاستراتيجي ففي عام 1995 كان مسؤولا عن مركز الدراسات في المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية.

و في عام 1995 ، شارك في إعداد و تنظيم المشاورة الوطنية “تونس في القرن الحادي و العشرين” و في صياغة التقرير النهائي عن هذه المشاورة و في عام 1996 كان مشاركا في المشاورة الوطنية “تونس تستمع إلى شبابه”.

كما يشارك خالد قدور في مختلف الانطباعات المستقبلية و الدراسات الاستراتيجية التي تتعلق بالتطورات الدورية و مختلف الظواهر الوطنية و الدولية التي يمكن أن تؤثر على عملية التنمية في المجتمع التونسي في جميع أبعادها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.

من 2003 إلى  2005 ، كان مسؤولا عن مشروع دراسة مستقبلية طويلة الأجل “تونس بحلول عام 2030”.

في سنة 2006 عين خالد قدور مُكلفا بمهمة لدى رئيس الوزراء و المدير العام للإصلاحات و الآفاق الإدارية في الوزارة الأولى.

كما يساهم في أنشطة مختلف الشبكات الإقليمية و الدولية للدراسات الاستراتيجية و هي لجنة الدراسات الأوروبية المتوسطية (يوروميسكو) و شبكة الحوار بين منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) جنوب المتوسط و مركز التنمية دون الإقليمي في شمال إفريقيا و معهد الدراسات الأمنية في الاتحاد الأوروبي.

نشر العديد من المقالات في تونس و الخارج في مجالات الإستشراف و الطّاقة بما في ذلك :

“هل الحكم الرشيد للهيدروكربونات يمكن من تحسين الأمن و الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط؟” مراجعة كلية الدفاع الناتو رقم 19 مارس 2004.

“الأمن في المغرب العربي حتى عام 2030 : المصالح و التحديات المشتركة”، مراجعة كلية الدفاع في الناتو رقم 22، مارس 2005.

“المستقبل في اقتصاد الطّاقة : نموذج تونس”، المجلة التونسية للطاقة رقم 65 أوت 2005.

“البيئة العالمية للطاقة”، مجلة الدراسات البرلمانية رقم 17 أفريل 2008.

و هو يدرّس “الإستشراف العام” في المدرسة الوطنية للإدارة بتونس منذ عام 2002.

 

تعليقات

الى الاعلى