صحة

خاص/ والداه يؤكّدان أنّه خطأ طبّي: بتر يد طفل الـ 12 سنة بأحد المستشفيات بالعاصمة

تحصّلت تونس الرقميّة اليوم الأربعاء، 04 أكتوبر 2017، عن معلومات خاصة من إطار شبه طبّي بأحد المستشفيات بتونس الكبرى مفادها أنّه وقع بتر يد أحد الأطفال أصيل منطقة قبلاط من ولاية باجة و ذلك نتيجة لخطأ طبي.

و قد توجّهنا إلى هذا المستشفي للاستفسار عن الموضوع أين التقينا بالوالدين الذين رفضا التصريح المسجّل أو المصوّر خوفا على صحّة الطّفل الذّي مازال و منذ أسبوعين من تاريخ بتر يده تحت المراقبة الصّحية بالمستشفي وقد قالت أمّه بالحرف الواحد “ولدي مزال تحت إيديهم نخاف يعملولو حاجة”.

و لكن الأم أفادتنا ببعض التفاصيل حول هذه الحادثة التي تتمثّل في تعرّض هذا الطّفل لكسر بيده مع جرح بسيط أسفل اليد خلال اللّعب، إلا أنّ الطّبيب الذّي قام بتركيب مقوّم العظام “الجبيرة” لم ينتبه لهذا الجرح مما تسبّب في تعفّنه و انسداد العروق و نتج عن هذا في مرحلة متقدّمة بتر يد طفل الـ 12 سنة.

و أضافت الأمّ أنّ إدارة المستشفى وعدتها بتركيب يد اصطناعية لابنها.

و أكّد الأب من جانبه أنّه تقدّم بشكوى في الغرض و سيتوجّه بالملف إلى وزير الصّحة.

وحتى في صورة التزام إدارة المستشفى بتعهداتها وقامت بتركيب يد صناعية للطفل المتضرر إلا أنّ السؤال المطروح هو من يتحمّل مسؤوليّة هذه الأخطاء الطبية المتكرّرة بالمستشفيات التّونسيّة؟ وماهو مصير هذا الطّفل ذو الـ12 ربيعا؟ وهل ستتمّ الإحاطة به من الجانب النّفسي؟

  • الصورة المرافقة للمقال توضيحية

تعليقات

الى الاعلى