عالمية

نائب الخارجية الروسية يكشف عن هدف “اتّفاق إدلب” الذي تمّ إبرامه مع تركيا

أعلن اليوم السبت 6 أكتوبر نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، بأنّ جميع الاتّفاقات الخاصة بإدلب السورية، هدفها الرئيسي هو القضاء على بؤرة الإرهابيين، وتدمير المسلحين الذين لا يلقون أسلحتهم هناك، مضيفا بأنّ موسكو تأمل في أن يتم تنفيذ هذه الاتفاقات بحذافرها.

وتابع في السياق ذاته، بأنّ الخارجية الروسية تواصل الاتصالات، العمل مع الشركاء الأتراك وفق اتفاقيات 17 سبتمبر، نحن بحاجة إلى توضيح تفاصيل من قواتنا، الذين هم على اتصال وثيق مع أنقرة. أعتقد أن العمل مستمر، دعونا نأمل في أن كل شيء تم التوافق عليه في مذكرة سوتشي سيتم تنفيذه.

وشدد بوغدانوف على أن اتفاقيات إدلب مؤقتة  وهدفها النهائي هو  القضاء على بؤرة الإرهاب في سوريا بشكل عام، وفي منطقة إدلب على وجه الخصوص، واستعادة وحدة وسيادة الدولة السورية.

ويذكر أنّ الاتفاق الذي نتج عن لقاء الرئيسين الروسي والتركي قبل أيام في سوتشي نص على:

*الإبقاء على منطقة خفض التصعيد في إدلب وتحصين نقاط المراقبة التركية.

*ووضع إطار زمني لإقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كيلومترا شمال سوريا.

الإطار الزمني بحسب الاتفاق يتلخص بسحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة في العاشر من الشهر المقبل، إضافة إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في الـ 15 من نفس الشهر.

*كما تضمن الاتفاق أيضاً إعادة فتح الطرق الرابطة بين حلب واللاذقية وبين حلب وحماة قبل نهاية هذا العام.
*وبموجب هذا الاتفاق ستقوم القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية بدوريات لمراقبة المنطقة منزوعة السلاح.

*أما الجانب الروسي فسيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات على إدلب.

 

تعليقات

الى الاعلى