عالمية

نجل القذافي يتحدث من السجن ويكشف عن انتهاكات

media_temp_1445855542قال نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الساعدي القذافي في لقاء خاص في الهضبة مع هيومن رايتس ووتش، أول لقاء معه منذ سلّمته النيجر في مارس 2014، إنه احتُجز في الحبس الانفرادي في سجن الهضبة منذ تسلّمه من النيجر وأودع في زنزانة بلا نوافذ، لكن فيها مروحة، دون تواصل مع المعتقلين الآخرين.وقال إنه لم يحظَ بزيارات عائلية، لكن سُمحت له مهاتفتهم في مناسبات محدودة وبحضور الحرس. أضاف أنه كان يعاني من آلام في الظهر بسبب عمليتين جراحيتين سابقتين فضلا عن ضيق في التنفس، وقد تلقى العلاج الطبي في الهضبة.نشرت هيومن رايتس ووتش بتاريخ 3 أوت 2015 ، تقريرا حول فيديو مدته 9 دقائق نشره موقع “كليرنيوز” يظهر على ما يبدو مسؤولين وحراسا في سجن الهضبة يستجوبون ويسيؤون معاملة عدة معتقلين من بينهم الساعدي القذافي.وقال القذافي ردا على سؤال حول الفيديو وسوء المعاملة في الهضبة إنه تعرّض “للترهيب” ولا رغبة له في الخوض بالتفاصيل. كما نشر الموقع نفسه عدة تسجيلات فيديو في أوت تظهر الاستجوابات المسيئة للساعدي في سجن الهضبة.كما التقى باحثو هيومن رايتس ووتش 3 معتقلين آخرين، منهم رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عبد الله السنوسي، ورئيسيّ الوزراء السابقَين، أبو زيد دوردة والبغدادي المحمودي، خلال زيارة للهضبة في 15 سبتمبر.زعم المسؤولون الثلاثة السابقون حدوث انتهاكات خطيرة كتلك التي زعمها القذافي، بما فيها عدم مقابلة المحامين على إنفراد، وعدم القدرة على استدعاء الشهود واستجوابهم، ورفض سلطات المحكمة السماح للمتهمين بالكلام أثناء إجراءات المحاكمة، وترهيب الجماعات المسلحة للمحامين. كما زعم أحدهم سوء المعاملة أثناء الاستجواب.أخبر القذافي هيومن رايتس ووتش أنه متهم بقتل أحد أصدقائه، رغم نفيه الاتهامات. ذكر كذلك تأخُر بدء جلسات المحاكمة بسبب صعوبات الحصول على شهادة وفاة للمتهم الآخر في القضية. وقال القذافي إنه رغم استجواب الادعاء له حول قضية القتل فقط في الوقت الحاضر، إلا أن آخرين غير معروفين إستجوبوه حول القضايا السياسية والأمنية.أضاف القذافي أنه تمكّن من توكيل محام لدى بدء محاكمته في ماي ومحامٍ آخر في سبتمبر ، إلا أنه لم يحظَ بتمثيل قانوني مذ سلّمته النيجر يوم 6 مارس 2014 وطوال فترة الحبس الاحتياطي والتحقيق. وقال مكتب المدعي العام إن 3 جلسات من محاكمته قد عُقدت وإن الجلسة المقبلة ستُعقد في 1 نوفمبر المقبل.قال القذافي أيضا إن السلطات رفضت طلبه لعقد اجتماعات خاصة مع محاميه دون وجود حراس، بسبب “مخاوف أمنية.”وقال إن شهود الدفاع عنه تعرضوا “لضغوط هائلة” والترهيب حيال تمثيله فخافوا من الانتقام، خاصة في ظل غياب برنامج لحماية الشهود. وقال إن المحامين لم يحضروا أيا من جلسات الاستجواب التي زعم أن موظفي النيابة العامة رهّبوه وهددوه خلالها، هو وشهود آخرين. قال القذافي إنه تقدم بشكوى حول ظروف التحقيق مع المدعي العام.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى