صحة

إمكانية انتقال وباء الكوليرا من الجزائر إلى تونس: مدير حفظ الصحة يقدّم التدابير التي اتخذتها الوزارة للوقاية من الوباء [تسجيل]

تمّ خلال الأيّام الأخيرة تسجيل 41 حالة إصابة بوباء الكوليرا بالجزائر، كما تمّ تسجيل حالة وفاة مما جعل وزارة الصّحة الجزائرية تعلن حالة الطّوارئ بعدد من المستشفيات و دعت المواطنين إلى توخي الحذر.

انتشار هذا الوباء بالجزائر أثار حالة من الخوف في صفوف التونسيين من إمكانية انتقال العدوى خاصة في ضلّ التقارب الجغرافي و كثرة التّبادلات التّجارية و السّياحية بين البلدين، و هو ما شكّل كذلك تساؤلات حول استعدادات وزارة الصّحة للوقاية و التصدّي لهذا الوباء لاسيما أمام ما تشهده البلاد من أزمة فقدان الأدوية.

حول هذا الموضوع أجرت تونس الرّقمية اتصالا مع السيد محمد الرّابحي مدير حفظ الصّحة بوزارة الصّحة و المكلف بمتابعة ملف وباء الكوليرا، و قد أكّد أنّ الوزارة وضعت منذ سنوات برنامجا للوقاية من وباء الكوليرا و يُعنى البرنامج أساسا بالمناطق الحدودية يتمّ فيه مراقبة المياه و المواد الغذائيّة لأنّ هذه الجرثومة تنتقل أساسا عبر المياه أو الأغذية، كما أنّه ستكون هناك مراقبة لصيقة لمحطات تجميع و معالجة المياه، على حدّ قوله.

و أضاف الرّابحي أنّ الوزارة ستقوم كذلك بنشر بلاغ لإعلام و توعية المواطنين بطرق الوقاية و المتمثّلة في نظافة الجسم و غسل الأيدي بالصابون و استعمال الجافيل في غسل الخضر و الغلال و الأوعية التي تخزّن فيها المياه، و أيضا الامتناع عن التزود بالمياه من مصادر غير معلومة.

أمّا فيما يتعلّق بتوفير الأدوية في صورة ما تمّ تسجيل إصابات بوباء الكوليرا قال الرّابحي إنّه مبدئيا يمكن القول أنّ الأدوية متوفّرة و رفض تأكيد هذه النّقطة لأنّها تعود بالنّظر إلى مصالح إدارة الصيدلة.

و شدّد مدير حفظ الصّحة في نهاية حديثة على أنّه يجب التّوجه إلى أقرب مستشفى أو مستوصف حين ظهور عوارض الإصابة بهذا الوباء، كالإسهال و ارتفاع درجة حرارة الجسم، معتبرا هذه الجرثومة خطيرة على حياة الأفراد.

و للإشارة فقد حاولنا الاتصال بإدارة الصيدلة بوزارة الصّحة عدّة مرات للاستفسار أكثر عن نقطة توفّر الأدوية من عدمه لهذا المرض بالصيدليات التونسية و لكن لا من مجيب…

تصريح محمد الرابحي: مدير حفظ الصحة بوزارة الصحة

تعليقات

الى الاعلى