مجتمع

المُنظمّة التونسية للتربية والأسرة تعرب عن قلقها من إمكانية “السنة البيضاء”

أفادت المنظمة التونسية للتربية والأسرة، بأنّها قلقة و بشدّة مما آلت إليه الأوضاع التربوية والتعليمية والأسرية جرّاء مقاطعة امتحانات نهائي الثلاثي الأول والتلويح بمواصلة مقاطعتها خلال الثلاثية الثانية، بما أصبح يهدد بسنة بيضاء وبمزيد ضرب علاقة الثقة والاحترام بين المربي والمتعلّم.

وفي بيان لها، اليوم الخميس 10 جانفي 2019، دعا المكتب الوطني للمنظمة التونسية للتربية والأسرة، الأساتذة إلى اتخاذ أشكال نضالية أخرى لا تمس من مشروعية مطالبهم، وتحفظ للتلاميذ حقهم في مزاولة نسق تعليمي تربوي مستقرّ، مشددا على ضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات في أسرع الآجال وإيجاد حلول عاجلة لتجاوز الأزمة.

وفي السياق ذاته اعتبر المكتب  أن تحسين الأوضاع المادية للمربّيين حق مشروع، إلاّ أن طرُق واختيار أساليب مطالبتهم بحقوقهم من المجموعة الوطنية ترتب عنها إضرار بالأسرة وبسلامة العملية التربوية، وانتهاك بيّن لحقوق الطفل، وضرب للمدرسة العمومية ولصورة المربي، وفق نص البيان.

كما دعت المنظمة التونسية للتربية والأسرة كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الحكومة والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل للتدخّل العاجل لحلّ الأزمة.

تعليقات

الى الاعلى