مجتمع

“أنصار الدّين” يدمّرون الأضرحة والمساجد في تمبوكتو

تصوير: (أ ف ب)

تصوير: (أ ف ب)

حوّلت الاثنين 02 جويلية 2012، الجماعات المسلّحة في “تومبوكتو” بنادقها ومعاولها التي أتت على أضرحة الأولياء الصالحين إلى بيوت الله، ولم يتردد “المتطرّفون” في تسليط أسلحتهم على المساجد. هذه الأخيرة لم تسلم من فتواهم القاضية بتدمير وتخريب كل قبر جاوز ارتفاعه عن الأرض 15 سنتيمترا.

مناظر اقشعرّت لها أبدان الشهود على “الجريمة” من سكان المنطقة الذين ذرفوا الدموع من هول ما وقفوا عليه من دمار.

وقد تبرّأ أمس، أبو بكر الأنصاري رئيس المؤتمر الوطني لتحرير ازواد من ممارسات “أنصار الدين” وأكّد على أنّ تدمير الأضرحة ثم مهاجمة المساجد هي “جريمة حرب” وأدان بشدة ما يحدث في تومبوكتو منذ أيام “ندين بشدة هذا الاعتداء والإجرام الذي وصل إلى حد الاعتداء على بيوت الله أين يرفع الآذان. ونؤكد أنّ إياد غالي وحلفاءه يقفون وراء هذه الفوضى انتقاما من الشعب الذي رفض تنصيب غالي زعيما عليه. وإذا كانت جماعته تدعي تطبيق الدين وتقليد الوهابيين فالحرم المكي يرتفع عن الأرض كثيرا فلماذا لم تهدمه السعودية”.

المصدر: الشروق أون لاين

تعليقات

الى الاعلى