عالمية

تسجيل/ مُصطفى عبد الكبير يكشف حقيقة بيع المُهاجرين في ليبيا و تواطؤ الدول الأوروبيّة في انتهاكات حقوق الانسان

أصدرت مُنظّمة العفو الدوليّة اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017، تقريرا، أكّدت فيه أنّ عديد الدول الأوروبيّة مُتواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرّض لها المهاجرون غير الشرعيين واللاجئين في ليبيا.

وفي تصريح لتونس الرقميّة، أكّد مُصطفى عبد الكبير، رئيس المركز التونسي لحقوق الإنسان صحّة هذا التقرير، كما تحدّث عن تفاصيل عمليّات الإتّجار بالمُهاجرين.

فقد نفى عبد الكبير وجود عمليّات ممنهجة لبيع مهاجرين بالمزاد العلني مثلما أوردته تقارير إخباريّة في عديد وسائل الإعلام، وإن وجدت فهي مجرد عمليّة فرديّة لا غير، مُبيّنا أنّ الاتّجار بالبشر في ليبيا يتم كنوع من الإبتزاز، فالمُهاجرون و في طريقهم نحو السواحل، يجدون أنفُسهم مُطالبين بالعمل من أجل دفع ثمن الرحلة نحو السواحل الإيطاليّة، في هذه المرحلة يتعرّضون لنوع من المتاجرة بهم، حيث يتمّ التفريط فيهم للعمل في شركات المُقاولات، أو الفلاحة…

و قال مُحدّثنا، إنّ الدول الأوروبيّة مُتورّطة سواء بطريقة مُياشرة أو غير مُياشرة في الانتهاكات التي يتعرّض لها المُهاجرون في ليبيا، مشددا على أنّ الدول الأوروبيّة

على علم بالإنتهاكات التي تحدث في حقّ المُهاجرين، لكنّها لم تعمل على وقفها، بل كان همّها الوحيد وقف توافد هؤلاء المُهاجرين القادمين نحو أوروبا.

كما أشار عبد الكبير إلى أنّ الدول الأوروبيّة قامت بعقد اتّفاقيّات مع ميليشيات ليبيّة لمزيد التضييق على المُهاجرين، مُشيرا إلى حرب صُبراطة الأخيرة، التي نشبت بين أنيس الدبّاشي آمر الكتيبة “مُشات48″ المُلقّب  ب”العمّو” و غرفة صبراطة، مُؤكّدا أن سببها كان اتّفاقيّة بين فرنسا و ” العمّو” لمنع المُهاجرين من ركوب الأمواج نحو أوروبا مُقابل عائدات ماليّة.

و أضاف مُحدثنا أن إيطاليا قد سلّمت “العمّو”  52 مليون دولار مُقابل إيقاف المُهاجرين و إحتوائهم في ليبيا.

في نفس السّياق، قال مُصطفى عبد الكبير أن الدول الأوروبيّة قدّمت مُعدّات و قوارب للمليشيات الليبيّة لمنع المُهاجرين ممّن تمكّنوا من ركوب البحر، من المُضي قدما نحو أوروبا.

وفيما يتعلّق بوضعيّة المُحتجزين في ليبيا، أكّد عبد الكبير، أنّ أغلب مراكز الإيقاف في ليبيا، خارجة عن سُلطة الدولة، حيث أنّ من بين 42 مركز إيقاف فقط 6، تابعين لخفر السواحل الليبي، أمّا بقية المراكز فهي تحت سُلطة العصابات، و هُنا تحدث عديد الانتهاكات والتجاوزات بما فيها القتل والتعذيب والاعتداءات الجنسية.

كما أضاف مُحدّثُنا أنّ عدد المُحتجزين في ليبيا حاليا يناهز الـ 30 ألف شخصا بين نساء ورجال وأطفال.

 

 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تصريح مُصطفى عبد الكبير، رئيس المركز التونسي لحقوق الإنسان

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com