مجتمع

تونس:أزمة البنزين متواصلة بمدنين والمضاربون يستغلون الوضع[تسجيل]

لليوم الثاني على التوالي تشهد العديد من المعتمديات بولاية مدنين نقصا حادا في المحروقات، حتّى أنّ عديد محطات التزود بالوقود قد فرغت تماما من البنزين وفق ما أكّدته مراسلتنا بالجهة.

هذا النقص خلق حالة من الاحتقان والغضب في صفوف المواطنين، وصلت حد تدخّل الامن ببن قردان لفض النزاع بإحدى المحطات نظرا لحالة الغضب التي كان عليها السواق يوم أمس وفق ما أكّده شاهد عيان من بنقردان لمراسلتنا.

وقد أفاد في هذا السياق بأنّ  المواطنين توافدوا على محطتي التزود بالمدينة منذ ساعات الفجر الأولى، مما أحدث فوضى عارمة بالمكان باحدى هاتين المحطتين.

وأضاف محدثنا أنّ عددا من المضاربين استغلوا هذه الأزمة وعمدوا الى تعبئة البنزين في أوعية سعة عشرين لترا وبكميات كبيرة ليبيعوها لاحقا باضعاف سعرها مما زاد في تعميق الازمة.

وتابع أنّ الأمن تدخّل بمحطات التزود ومنع المضاربين من التمعش من الازمة حيث لم يسمح لهم سوى التزود بعشر لترات فقط في الأوعية ،مقابل السماح للسيارات بتعبئة اربعين لترا لكل سيارة.

واشار محدثنا الى أنّ شاحنة تحمل صهريجا سعة عشرين الف لتر نفذت في ظرف ثلاث ساعات اليوم، مثل ما حصل يوم أمس، ولا يزال المواطنون  في انتظار قدوم شاحنة ثالثة عشية الإثنين، حيث أنّ البنزين نفذ حاليا من المحطتين.

ولم تعرف ولاية مدنين مثل هذه الازمة سابقا لتوفر البنزين القادم عن طريق ليبيا سواء عبر المنفذين الحدوديين ذهيبة وراس جدير أو تهريبا عبر الحدود، ليبلغ ثمنه اليوم مع تأزم الوضع خاصة برأس جدير ، الـ60دينار للوعاء الواحد.

أزمة تزامنت مع حاجة الناس للتنقل لاستكمال لوازم عيد الأضحى المبارك.

نفس الأزمة ألقت بظلالها كذلك على بعض الجهات الأخرى بالجمهورية، حيث عاينت تونس الرقمية عمد بعض أصحاب نقاط التزود بالمحروقات على غرار شركة عجيل، إلى الاكتفاء ببيع كميات أقل من التي يطلبها الحرفاء بتعلة أن هناك نقصا في مخزون المحروقات لديهم.

ومما عمق أزمة المحروقات في تونس أنها تزامنت مع عيد الأضحى وهي مناسبة عادة ما تشهد فيها اقتناء المحروقات ذروته بسبب كثرة التنقل ونشاط الحركة الاقتصادية بالبلاد.

تصريح شاهد عيان على أزمة البنزين في بنزرت

تعليقات

الى الاعلى