مجتمع

تونس: أولياء غاضبون يرفعون شعار “إرحل اليعقوبي” [صور+فيديو]

تجمّع عدد كبير من الأولياء، اليوم الخميس 24 جانفي 2019، أمام المسرح البلدي بالعاصمة، وذلك في إطار الوقفة الإحتجاجية التّي دعت إليها تنسيقية “أولياء غاضبون”، للمطالبة بضرورة معرفة مصير السنة الدراسية.

لم يختلف الأولياء تماما على أنّ مطلبهم الأساسي يتمثّل في ضرورة النأي بالتلاميذ عن كافة تجاذبات وزارة التربية ونقابة التعليم الثانوي، كما شدّدوا على أنّه لا مجال لقبول إقرار السنة الدراسية الحالية كسنة بيضاء.

عبّر الأولياء أيضا عن رفضهم واستنكارهم للوضعية التّي آل إليها أبناؤهم، حيث اجمعوا على أنّ ما يجري غير مقبول، ومن غير المنطقيّ أن يجد التلاميذ أنفسهم كلّ يوم خارج قاعات الدرس، وهو ما يفتح أمامهم المجال للإنحراف واتّباع سلوك غير سوي، وفق تعبيرهم.

الأولياء قاموا برفع مجموعة من الشعارات خلال هذه الوقفة الإحتجاجية، ولعلّ أبرزها، وما أصرّوا على تكرارها كثيرا، هو “اليعقوبي إرحل”، حيث شدّد الأولياء على أنّه من غير المقبول أن يدرّس اليعقوبي أبناءه خارج أرض الوطن ويتسبب في هلاك مستقبل أبنائهم،وفي السياق ذاته طالب الأولياء أيضا، كلّا من الحكومة ووزارة التربية بضرورة التدخّل لوضع حدّ للوضع الحالي الذي يزداد تأزما يوما بعد يوم.

أمّا عدد من التلاميذ الذّي حضروا هذه الوقفة، وكان أغلبهم من أبناء البكالوريا، فقد كان موقفهم مغاير نوعا ما، ولئن عبّروا عن استيائهم لما يحصل وطالبوا بضرورة انقاذ هذه السنة دون اللجوء لا لسنة بيضاء ولا للنجاح الآلي، فإنّهم أصرّوا على ضرورة أن يتحمّل كلّ طرف مسؤولياته، حيث لا يمكن أن يلقي الأولياء وابلا من الإتّهامات للطرف النقابي وينسوا وزارة التربية التّي تضطلع أيضا بدور هام في هذه المسألة.

كما أكد التلاميذ على عدم انتمائهم لأي جهة سياسية، مشدّدين على أنّ بعض الأقاويل التّي تفيد يتحيّزهم لطرف على حساب الآخر لا تمتّ للواقع بصلة، ولا يمكن الزج بهم في هذه الصراعات التّي لا تهمهم لا من قريب ولا من بعيد، فهمّهم الأساسي هو العودة لمقاعد الدراسة حتّى يتسنّى لهم انهاء هذه السنة الدراسية الحالية في أفضل الظروف.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com