مجتمع

تونس: إضراب جهوي قطاعي لموظفي وأعوان المخابر وعملة التعليم العالي في مدنين

دخل موظفو وأعوان المخابر وعملة التعليم العالي بولاية مدنين، اليوم الثلاثاء 13 مارس 2018، في إضراب قطاعي جهوي يتواصل إلى غاية يوم غد الأربعاء، احتجاجا على ما اعتبروه تجاهلا من قبل سلطة الإشراف لمجموعة من المطالب ومنها بناء مقرات رسمية للمؤسسات الجامعية بالجهة.

وأشارت كاتب عام النقابة الاساسية لموظفي التعليم العالي، سعاد السعداوي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء بأنمقرات المؤسسات الجامعية بمدنين يتم استغلالها كلها على وجه الكراء باستثناء المركب الجامعي بالفجاء، الذي مثل سوء اختيار موقعه البعيد عن وسط المدينة وعن مختلف المرافق الضرورية، عنصر نفور للطلبة ليتراجع عددهم من سنة الى اخرى بشكل ملحوظ.

وأضافت أن هذه المطالب تتضمن أيضا سد عدة نقائص تشكو منها المؤسسات الجامعية، ومنها نقص العملة بالحي الجامعي بالفجاء والدعوة إلى سد الشغوارت، إلى جانب نقص التجهيزات والفحص الطبي، واحداث شعب جديدة بالمعهد العالي للإعلامية، والقيام بالفحوصات الطبية، ودعم المؤسسات الجامعية بالتجهيزات والمعدات اللازمة.

من جانبه، بيّن كاتب عام النقابة الاساسية لعملة التعليم العالي، أيمن حداد، بأن تحركات احتجاجية سبقت هذا الإضراب منذ ثلاث سنوات، وفضلا عن إصدار برقية اضراب منذ شهر أكتوبر المنقضي، ليتأجل في انتظار تجاوب سلطة الإشراف ومنحها فرصة للاستجابة لجملة المطالب المرفوعة الا ان تواصل الصمت وعدم وجود بوادر لنية تحسين واقع التعليم العالي بمدنين أو التفاوض وفتح باب الحوار، كانت عوامل دفعت الى تنفيذ هذا الإضراب بيومين.

ونبّه المحتجون الى التراجع الملحوظ للطلبة بولاية مدنين من نحو 6 آلاف طالب سنة 2010 الى النصف خلال السنة الجامعية الحالية، بسبب عدة عوامل ومنها ضعف الخدمات بسبب نقص التجهيزات والمعدات، وغياب مؤسسات تنشيطية وترفيهية وخاصة بالحي الجامعي الفجاء الذي يبعد عن وسط مدينة مدنين أكثر من 20 كلم، ويفتقر لمحيط جاذب يجد فيه الطالب رغباته وحاجياته الى جانب نقص الشعب والاختصاصات التي يطلبها الطالب.

تعليقات

الى الاعلى