مجتمع

تونس – لم يستطع التّعايش مع المجموعة: 10 أمنيّين في غرفة واحدة أوصلوا السرياطي إلى العناية المركّزة

نقل علي السرياطي مباشرة من المحكمة العسكرية إلى المستشفى العسكري، إثر تدهور مفاجيء لحالته الصحية دفع بالإطار الطبي هناك لوضعه تحت المراقبة الطبية على امتداد يومين

أكّد  بيوسف شقيق علي السرياطي لـ”الصباح الأسبوعي” أنّه زار أخاه آخر الأسبوع لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا التوعك الصحي. فتبيّن له أنّ علي السرياطي ظل منذ إيقافه يوم 14 جانفي 2011 بثكنة العوينة مقيما بغرفة منفردة كما ظل على امتداد أكثر من سنة ونصف مواظبا على تعاطي الرياضة والمطالعة، إلا أنّ تغيير مكان إيقافه من ثكنة العوينة إلى سجن المرناقية يوم الأحد قبل الماضي غيّر له نظام حياته اليومي، إذ أصبح يقيم بغرفة تضم 10 موقوفين من الأمنيين بينهم التيوري وبودريقة والزواوي وما يترتب عن ظروف الإقامة الجماعية، فلم يجد خلال المدّة الفارطة راحته ولم يعد قادرا على مجاراة النسق إضافة لوجود المكيف الذي كان قد رفضه خلال إيقافه بالعوينة وكذلك التلفاز.

علي السرياطي كان على امتداد أكثر من شهرين مواظبا على الصوم يوميا وهو ما أثر على حالته الصحية بشكل مفاجيء.

وأضاف يوسف السرياطي لصحيفة “الصباح الأسبوعي” أنّ أخاه تأثّر كثيرا وتأزّمت حالته النفسية جراء ما يتعرّض له من ضغط نفسي تسبّبت فيه الأطراف التي لم ترغب في مغادرة بن علي أرض الوطن والتي جعلته لحد الآن يدفع «الفاتورة» بمفرده.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى