مجتمع

تونس: ماهو المخطّط الذي يسعى حسن الزرقوني لتنفيذه ؟

 

في أحد تدوينات حسن الزرقوني،  مدير مؤسسة سبر الآراء “سيقما كونساي” ، على صفحته الشخصية على فيسبوك أفصح لمتابعيه، في شيء من مزاجية أمسية يوم السبت، عن إحدى أفكاره، التي اعتاد من خلالها أن يقول الشيء ونقيضه ويقوم بفعل ويدينه .. في نفس هذا السياق أعلن الزرقوني بكل بساطة ، في خضم أزمة الهستيريا والجدل العام، أن الانتخابات لن تجرى، في الموعد المحدد، ولكنها ستكون في 10 أو 17 ماي 2020. وأضاف، لإحداث المزيد من الضجة بما أعلنه، أن هذا سيكون مخالفا للدستور..

عندما أفصح الزرقوني عن هذا الأمر ، كان متأكداً من التأثير الذي كان سيحدثه.فسرعان ما انطلقت ردود فعل وتعليقات متابعيه، مثل القنابل ، التي تتراوح من اشخاص ساءهم الخبر، مرورا بآخرين استنكروه أو اعتبروا انه غير وارد، وصولا إلى من وعد بثورة ثانية وبنار سوف تشعل البلاد.

وهنا يمكن القول بأن الزرقوني أعطى لمتابعيه ،عن قصد أو غير قصد ، انطباعًا عن شخص كان متأكدًا مما كان يفعله، ومن التواريخ التي سمح لنفسه بتحديدها، تدوينة نجحت في نهاية المطاف في إضافة كم من الغضب و الاحتقان في صفوف التونسيين.

والسؤال المطروح هنا هل كان ما نشره الزرقوني مجرد تدوينة، جاءت اثر “نزوة” خامرت رأسه مساء يوم السبت، أو كما أفاد البعض بأن ذلك يندرج، في اطار مواصلة برنامجه القائم على “التلاعب بـالرأي العام وتوجيهه “؟ وإذا كان الأمر كذلك، سيكون من المثير للاهتمام معرفة من يقود الزرقوني لمثل هذا التلاعب ؟

تعليقات

الى الاعلى