-

تونس: هذا ما دعت إليه وزارة الفلاحة بخصوص ظهور “الحمى القلاعية”

أكّد رئيس مصلحة الإنتاج الحيواني في سيدي بوزيد محمد حمدوني، تسجيل حالة إصابة وحيدة بالحمى القلاعية في القطيع الحيواني بولاية سيدي بوزيد مما استوجب اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية القطيع من انتشار هذا المرض المعدي، مضيفا أنّ هذا المرض لم ينتشر في القطيع بتونس بالحدة الموجودة في عدد من البلدان المجاورة، بفضل خضوع  القطيع في تونس للتلاقيح اللازمة منذ سنة 1989.

من جانبها دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري اليوم الخميس 10 جانفي 2019، مربيي الأبقار والمجترات الصغرى إلى المشاركة في حملات التلقيح ضد مرض الحمى القلاعية مع تجنّب إدخال حيوانات مجهولة المصدر لمنشآت التربية.

ووفق ما ورد بوكالة تونس افريقيا للأنباء، فمن المنتظر أن تنطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض الحمى القلاعية بكافة ولايات الجمهورية بصفة استثنائية، ابتداء من الاسبوع المقبل لتتواصل إلى شهر مارس 2019، وذلك على إثر ظهور هذا المرض بتونس وفي البلدان المجاورة.

وأكّدت الوزارة، وفق بيانات نشرتها على صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي، أهمية الاتصال الفوري بالمصالح البيطرية بالمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية عند ملاحظة جملة من الأعراض عند الأبقار والمجترات الصغرى لاسيما ظهور حويصلات أو تقرحات في الفم أو الأرجل وسيلان اللعاب وظهور العرج عند عدد من الحيوانات.

وذكرت الوزارة، أنّ حملة التلقيح ضد مرض الحمى القلاعية، الذي يصيب الأبقار والأغنام والماعز ولا ينتقل إلى الإنسان، مجانية وإجبارية.

تعليقات

الى الاعلى