مجتمع

تونس- وزير التربية:” الدروس الخصوصية كارثة أعلنت عنها الحرب..و هذا جديد السنة الدراسية” [صور+فيديو]

قال وزير التربية حاتم بن سالم اليوم الخميس 13 سبتمبر 2018، أنّ جديد العودة المدرسية لهذه السنة يتمثّل أساسا في عملية التسجيل عن بعد، حيث بلغ عدد التلاميذ الذذي قاموا بهذه العملية حوالي 810 آلاف تلميذ بنسبة قاربت الـ 90 بالمائة من مجموع التلاميذ، مقابل 50 بالمائة فقط في نفس الفترة من السنة الفارطة، مشدّدا على أنّه رغم بعض الصعوبات التّي تمّ تسجيلها إلاّ أنّ رقمنة التسجيل هي مسألة أساسية في المنظومة التربوية.

و تابع بن سالم أنّ السنة التربوبية ستسجّل هذه السنة عودة في نظام الثلاثيات، ووصف نظام السداسي بالفاشل، إلى جانب تطابق رزنامة  العطل المدرسية مع عطل التعليم العالي، و تطرّق  أيضا لملف النواب، الذّي أكذد فيه عن تحسين وضعيتهم من خلال ارتفاع أجورهم من 300 إلى حوالي 750 دينار خام، إلى جانب تمتعهم بالتغطية الصحية والإجتماعي، مضيفا بأنّه سيتم هذه انتداب 1200 أستاذ و2269 معلّم في إطار الاتفاقية التّي تمّ ابرامها مع اتحاد الشغل.

أمّا فيما يتعلّق بالبنية التحتيّة فأشار الوزير إلى أنّ حوالي 500 مدرسة في طور الترميم والتوسيع، و أبرز المشاكل الموجود في المؤسسات التربوية هي التزويد بالماء الصالح للشراب حيث أنّ 1031 مؤسسة لا زالت تعاني من هذه المشكلة، والوزارة بصدد العمل مع رئيس الحكومة على تجاوزها، أمّا الأكلة المدرسية فهدف الوزارة الرئيس هو تحسينها وهو ما جعل الحكومة تضاعفها لتصبح اليوم بقيمة 1600 ملّيم، وذلك خلال ندوة صحفية عُقدت بمقر الوزارة بمناسبة العودة المدرسية.

و أكّد الوزير أيضا أنّ ىكافة الكتب المدرسية متوفّرة في مختلف المكتبات، و الوزارة مستعدّة لمجابهة كافة الإشكاليات إن وُجدت، أمّا الكرّاس المدّعم فسجّل بعض الإضطرابات نظرا لأنّ الوزارة لم تحكم التوزيع في هذا المجال، و المصالح المختصة بصدد دراسة هذه الإشكالية.

أمّا الدروس الخصوصية فوصفها بن سالم بالكارثة التّي أرهقت القدرة الشرائية للعائلة التونسية حيث أنذ معدّلها يبلغ حوالي 300 دينار شهريا، وهو أمر غير مقبول، وأضاف أنّه سيعلن حربا عليها، من خلال جملة من الإجراءات الوقائية على غرار التكثيف من دروس التدارك المجانية خاصة في المدارس الإبتدائية، إلى جانب التوسيع في مهام المتفقدين الإداريين، مشدّدا على أنّ سيتم تطبيق القوانين دون رجعة على كلّ من يخترقه، وقد تصل الإجراءات المُتّخدة إلى العزل.

و بخصوص إقتصار الأسبوع على 5 أيام فقط، صرّح الوزير بأنّه سيتم تفعيل هذا القرار تدريجيا هذه السنة على السنوات الأربعة الأولى، وذلك بعد القيام بإستفتاء للأولياء حول هذا القرار.

و بخصوص علاقة الوزارة بالطرف النقابي، قال الوزير أنّه تمّ الإتفاق بأن يكون الحوار هو سيد الموقف في هذه المسألة، مشدّدا على رفضهم القاطع لما وصفه بالتهديد والوعيد، مضيفا بأنّهم يسعةن لتضافر كافة الجهود لتجاوز مختلف الإشكاليات المتعلّقة بالتعليم الثانوي.

و في عودته على مسألة المبيتات المدرسية، أفاد حاتم بن سالم، بأنّه تمّ تكوين لجان جهوية لتقييم وضعية المبيتات في مختلف جهات الجمهورية، و في حال تمّ رصد إخلالات كبيرة في إحداها على مستوى السلامة فإنّه سيتم مراجعة قرار فتحها.

 

 

تعليقات

الى الاعلى