مجتمع

تونس: وزير الداخلية يكشف تفاصيل جديدة عن المدرسة القرآنية

أفاد وزير الداخليّة هشام الفراتي، بأنّ قاضي تحقيق الأسرة بالمحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد، أصدر أمس الاثنين، قرارا يقضي بتسليم أطفال “المدرسة القرآنية” بالرّقاب إلى أوليائهم.

و أضاف الفراتي، في ردّه مساء الإثنين، على أسئلة أعضاء مجلس نواب الشّعب خلال الجلسة العامة المخصّصة للحوار مع الحكومة، حول ما عرف بقضيّة المدرسة القرآنية بالرّقاب (ولاية سيدي بوزيد)، أنّ محكمة النّاحية بالرّقاب أصدرت حكما على المدعو “فاروق الزّريبي” صاحب المدرسة المذكورة و زوجته الثّانية التّي تزوج بها على غير الصّيغ القانونية، يقضي بالسّجن لمدّة سنة لكليهما، مع خطية مالية قدرها 240 دينارا.

و صرّح بأنّه تمّ إصدار بطاقة إيداع بالسّجن في حق “الزّريبي” من أجل الاتجار بالأشخاص و العمل القسري و الاستغلال الجنسي، و إحالته على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب من أجل جريمة الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي، بالإضافة إلى إصدار بطاقة إيداع بالسّجن في حقّ كهل ينتمي إلى الجمعية القرآنية “بن عمر” بالرّقاب، بتهمة اغتصاب طفل سنه أقل من 16 سنة دون رضاه.

و أعلن عن اتخاذ 11 قرارا بغلق فضاءات مماثلة للمدرسة القرآنية بالرّقاب إلى حدّ تاريخ اليوم، و مواصلة إجراءات غلق 4 أخرى، تبيّن من المعاينات استغلالها لفضاءات عشوائية في شكل مبيتات تستقبل أطفالا قصرا.

و لدى حديثه عن الجمعية القرآنية بالرّقاب، بين الفراتي أنّها كانت محلّ متابعة إدارية و أمنية منذ سنة 2015، إلى غاية تاريخ تعهد الإدارة الفرعية للوقاية الاجتماعية التّابعة لإدارة الشّرطة العدلية في 29 جانفي الماضي بالموضوع، على خلفية شبهة استغلال 26 طفل اقتصاديا و سوء معاملتهم و حملهم لأفكار متشدّدة.

و ذكر بأنّ الفضاء التّابع لهذه الجمعية، كان يضمّ 69 شخصا منهم 42 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 و18 سنة، و27 راشدا سنهم بين 18 و35 سنة من بينهم “فاروق الزريبي” ووالده، ومشرفين اثنين على التدريس.

وأفاد وزير الداخلية، بأنّ “الزّريبي” و والده يعدان من القيادات البارزة لجمعية “الدعوة والتبليغ” المعروفة بنشاطها الدّعوي، و كان تحول سنة 2004 إلى باكستان و منها إلى جنوب إفريقيا لمزاولة دراسته في علوم القرآن و اللّغة الانقليزية، و تحصّل على شهادة تسمى “الشهادة العالمية في القرآن الكريم” سنة 2008.

تعليقات

الى الاعلى