مجتمع

تونس: يوم غضب آخر للأساتذة و غياب تام لبوادر انفراج أزمة التعليم الثّانوي [فيديو]

نفّذ اليوم الأربعاء، 23 جانفي 2019، الأساتذة بمختلف ولايات الجمهوريّة يوم غضب أمام مقرّات المندوبيات الجهويّة في حين تجمهر عدد كبير منهم، بدعوة من نقابة التعليم الثّانوي، أمام وزارة التربية بالعاصمة مطالبين بعودة التّفاوض مع الطّرف الحكومي، متشبّثين بجملة من المطالب التي أعلنوا منذ مدّة و قبل دخولهم في اعتصام مفتوح بمقرّ الوزارة أنّه لا تراجع عنها، و قد تلت الوقفة الاحتجاجيّة مسيرة نحو قصر الحكومة بالقصبة.

و في تصريح لتونس الرّقميّة أكّد مرشد إدريس الكاتب العام المساعد لجامعة التّعليم الثانوي أنّ مطالب نقابة التعليم الثّانوي لا تزال هي نفسها منذ ما يقارب السّنة و هي أساسا 3 مطالب: الترفيع في مجموعة من المنح و التّقاعد على قاعدة عمل 57 سنة و 32 سنة عمل لاعتبار المهنة شاقة و الدّفاع عن المدرسة العموميّة و إصلاح المنظومة.

و أفاد إدريس أنّ النّقابة تساند التّحركات التلمذيّة التي انطلقت منذ أسبوع تقريبا في مختلف ولايات الجمهوريّة، معتبرا أنّها عفويّة و واعية، و هي من حقّ التّلاميذ للمطالبة بحقّهم في التعليم.

كما حمّل مرشد إدريس وزارة التربية ما آلت و ما ستؤول إليه الأمور مستقبلا فيما يتعلّق بإمكانية أن تكون سنة بيضاء، نافيا أن يكون هناك أي بوادر أو توجّه من طرف الوزارة أو الحكومة لإيجاد حلّ و العودة لطاولة التّفاوض.

مشدّدا على أنّه سيتمّ اتخاذ قرارات تصعيديّة مستقبلا و ستنظّم الجامعة يوم غضب وطني في6 فيفيري القادم.

يشار إلى أنّ التلاميذ دخلوا بعد طول صبر و انتظار في تحركات احتجاجيّة و قاطعوا الدّروس بمختلف ولايات الجمهوريّة مطالبين طرفي حلبة النّزاع بحقّهم في التعليم و اجتياز الامتحانات و الحصول على الأعداد، رافضين أن يكونوا دروعا في حرب تكاد تكون مطلبيّة بحتة.

هذا و نذكّر أنّ الطّرف الحكومي إلى يومنا هذا لم يقدّم أي حلّ لتفادي سنة بيضاء ألقت بضلالها كشبح مخيف على السّنة الدّراسية الحالية، و نأمل أن لا تكون قرارات الوزير اعتباطيّة كمن سبقه و يأمر بالنّجاح الآلي لكلّ التلاميذ دون حصيلة معرفيّة تذكر أو عتاد علمي و فكري يحسب لجيل المستقبل.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com