مجتمع

تونس: 3 شخصيات جديدة مقترحة لخلافة الشاهد على رئاسة الحكومة

كنّا قد أشرنا في مقال سابق إلى اقتراح 3 شخصيات لخلافة الشاهد في رئاسة الحكومة وهي كل من سلمى اللومي و حبيب كورالي وخالد قدور.. ويتواصل تقديم بعض الأسماء التي تعتقد الأحزاب والأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج أنّها قادرة على حلّ بعض المسائل الاجتماعية والاقتصادية العالقة والخروج بالبلاد من الأزمة التي تعيشها.

وفي هذا السياق تمّ اقتراح 3 أسماء جديدة وهي كل من:

  • عفيف شلبي: وهو الرئيس الحالي لمجلس التحاليل الاقتصادية، وقد شغل سابقا منصب وزير للصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة منذ سنة 2004 الى موفى فيفري 2011.
  • النوري الجويني: سبق أن شغل منصب وزير للتخطيط والتعاون الدولي بعد الثورة بالإضافة إلى تقلّده منصب كاتب دولة لدى وزير التنمية الاقتصادية سنة 2001 قبل أن يشغل منصب وزير للتنمية والتعاون الدولي في سبتمبر 2002.
  • رضا شلغوم: وقد شغل منصب وزير للمالية في جانفي 2010 وفي حكومة محمد الغنوشي الأولى بعد الثورة في جانفي 2011.
    و تم تعيينه في فيفري 2016 مستشارا أول لدى رئيس الجمهورية مكلفا بمتابعة الإصلاحات الاقتصادية ثم عيّن في جوان 2017 مديرا لديوان رئيس الحكومة.

وللتذكير فإنّ الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية، سبق وأن شدّد على أنّ الأهم عند صياغة وثيقة قرطاج 2 هو التوافق على السياسة التي سيتمّ اتّباعها وليس الحكومة التي ستقوم بالتنفيذ.. وهو ما يسمح بإمكانية أن يخلف الشاهد نفسه على رأس حكومة جديدة، قد يتمّ تعديل بعض فريقها الوزاري لاسيما الوزراء الذين لم يثبتوا كفاءتهم وجدارتهم.

تعليقات

الى الاعلى